عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري
الأحاديث(١٢)
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَمَامُ الْبِرِّ ؟ قَالَ : " أَنْ تَعْمَلَ فِي السِّرِّ عَمَلَ الْعَلَانِيَةِ
لَيَشْرَبَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا
مَنِ انْتَدَبَ خَارِجًا فِي سَبِيلِي غَازِيًا ابْتِغَاءَ وَجْهِي ، وَتَصْدِيقَ وَعْدِي ، وَإِيمَانًا بِرُسُلِي ، فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ
فَلَمَّا رَكَعَ قَالَ : " سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
تَعَالَوْا حَتَّى أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي
اجْتَمِعُوا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اجْتَمِعُوا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَلْ أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اجْتَمِعُوا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَأُصَلِّيَنَّ بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ