شعبة بن الحجاج عن سماك
الأحاديث(٢٥)
لَا يَبْرَحُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً ثُمَّ يَقُومُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً ثُمَّ يَقُومُ
كَانَ يَجْلِسُ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
لَا وَلَكِنْ كَرِهْتُهُ مِنْ أَجْلِ الرِّيحِ
كَانَتْ شَيْبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَرَّحَ لِحْيَتَهُ
سُمِّيَ الْمَدِينَةُ طَابَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ صَلَّى الظُّهْرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ
يَكُونُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا
أَكُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ يَتَخَلَّفُ أَحَدُكُمْ يَنِبُّ نَبِيبَ التَّيْسِ يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ
كَمْ مِنْ عِذْقٍ لِابْنِ الدَّحْدَاحِ مُعَلَّقٍ فِي الْجَنَّةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ ابْنِ الدَّحْدَاحِ
كَمْ مِنْ عِذْقٍ لِابْنِ الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ
لَتَفْتَحَنَّ كَنْزَ آلِ كِسْرَى الْأَبْيَضِ ، أَوْ قَالَ : الَّذِي فِي الْأَبْيَضِ
قُلْتُ لِسِمَاكٍ : مَا أَشْكَلُ الْعَيْنَيْنِ ؟ قَالَ : " باذام جشم
كَانَ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ ، ضَلِيعَ الْفَمِ ، مَنْهُوسَ الْعَقِبِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
اطْلُبُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ إِنِّي لَأَعْرِفُهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ مِثْلُ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ
كَانَ الصِّبْيَانُ يَمُرُّونَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْسَحُ خَدَّهُ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ