من اسمه جابر
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٥٧)
صفحة 1 من 8خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدًا بِرِجْلِهِ ، وَأَقَامَ فِي الْقِبْلَةِ خَشَبَةً غَرَزَهَا فِيهِ
فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ
جَابِرُ بْنُ طَارِقٍ أَبُو حَكِيمٍ الْأَحْمَسِيُّ
نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا
رَأَيْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرْعًا ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : " نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا
نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا
كَانَ أَهْلُنَا يَصْنَعُونَ الْقَرْعَ ، فَقَالَ لِي جَابِرُ بْنُ طَارِقٍ : قَدْ رَأَيْتُ هَذَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ حَكِيمَ بْنَ جَابِرٍ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ
هَذَا الدُّبَّاءُ هَذَا الْقَرْعُ نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا
نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَ أَهْلِنَا
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
تُوُفِّيَ جَابِرُ بْنُ عَتِيكٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ح وَثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا عُثمَانُ بنُ
سَأَلَهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتَهُ جُوعًا وَلَا يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَأُعْطِيَهَا
مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ
مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ " ، ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ التُّستَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا شَيبَانُ
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ
حَدَّثَنَا أَنَسُ بنُ سَلمٍ الخَولَانِيُّ حَدَّثَنَا صَفوَانُ بنُ صَالِحٍ ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ ثَنَا الأَوزَاعِيُّ حَدَّثَنِي يَحيَى
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ ، وَمِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُبْغِضُ اللهُ
رَأَيْتُ عَلَى سَرِيرِهِ بُرْدًا وَصَلَّى عَلَيْهِ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ وَهُوَ وَالِي الْمَدِينَةِ
هَلَكَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ
مَاتَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْصَارِ
تُوُفِّيَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ سَنَةَ سِتِّينَ
مَاتَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ
هَلَكَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَحَضَرْنَا بَابَهُ فِي بَنِي سَلِمَةَ
أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بَعْدَمَا كُفَّ بَصَرُهُ
رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ وَشَهِدَ الْعَقَبَةَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ غَزْوَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ
وَالْعَرَايَا يَجِيءُ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى ابْنِ عَمٍّ لَهُ أَوْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَيَأْمُرُ لَهُ بِالنَّخْلَةِ أَوِ النَّخْلَتَيْنِ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
أَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي أَحْشُرُ النَّاسَ عَلَى قَدَمِي
مَا فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ مَوْضِعُ قَدَمٍ وَلَا شِبْرٍ وَلَا كَفٍّ إِلَّا وَفِيهِ مَلَكٌ قَائِمٌ
إِذَا ظُلِمَ أَهْلُ الذِّمَّةِ كَانَتِ الدَّوْلَةُ دَوْلَةَ الْعَدُوِّ
وَيْلَكَ فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ
يَا مُعَاذُ إِنِّي مُرْسِلُكَ إِلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ شَرًّا خَضَّرَ لَهُ فِي اللَّبِنِ وَالطِّينِ
مَا أَنَا انْتَجَيْتُهُ وَلَكِنَّ اللهَ انْتَجَاهُ
أَمَّا الَّذِي أَسْأَلُكُمْ لِرَبِّي فَتَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا