من اسمه ثوبان

الأحاديث(٤٩)

مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُنْشِدُ شِعْرًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَقُولُوا : فَضَّ اللهُ فَاكَ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

ج2 ص103

إِنَّا مُدْلِجُونَ ، فَلَا يَدْخُلَنَّ مَعَنَا مُضْعِفٌ ، وَلَا مُصْعِبٌ

ج2 ص98

حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى عَمَّانَ ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ

ج2 ص99

ثَلَاثٌ لَا يَمْنَعْنَ الصِّيَامَ : الْحِجَامُ ، وَالْقَيْءُ

ج2 ص99

مَا بَالُ هَذَا ؟ " قَالَ : مِنَ الْوَاهِنَةِ ، قَالَ : " انْزِعْهُ عَنْكَ

ج2 ص99

أَلَا إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ دَائِرَةٌ

ج2 ص97

مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ

ج2 ص100

لَا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلَّا الدُّعَاءُ ، وَلَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّا الْبِرُّ

ج2 ص100

إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى عَمَّانَ ، أَكْوَابُهُ عَدَدُ النُّجُومِ

ج2 ص100

اسْتَقِيمُوا ، وَلَنْ تُحْصُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةَ

ج2 ص101

مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ

ج2 ص101

مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ

ج2 ص101

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

ج2 ص101

جَاءَتْ بِنْتُ هُبَيْرَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي يَدِهَا

ج2 ص101

إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا نَزَعَ مِنَ الْجَنَّةِ عَادَتْ مَكَانَهَا أُخْرَى

ج2 ص102

إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ ، فَإِنَّ الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ

ج2 ص102

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ

ج2 ص102

يُوشِكُ أَنْ تَتَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ

ج2 ص102

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ فَآخِرُ عَهْدِهِ بِإِنْسَانٍ ، مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَاطِمَةُ

ج2 ص103

مَنْ يَضْمَنُ لِي خَلَّةً فَأَضْمَنَ لَهُ الْجَنَّةَ

ج2 ص98

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَسعُودٍ المَقدِسِيُّ ثَنَا الهَيثَمُ بنُ جَمِيلٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي العَالِيَةِ عَن ثَوبَانَ

ج2 ص98

إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا ، وَإِذَا ذُكِرَتِ النُّجُومُ فَأَمْسِكُوا

ج2 ص96

مَا لِي وَلِبَنِي الْعَبَّاسِ شَيَّعُوا أُمَّتِي ، وَسَفَكُوا دِمَاءَهَا

ج2 ص96

أُرِيتُ بَنِي مَرْوَانَ يَتَعَاوَرُونَ مِنْبَرِي فَسَاءَنِي ذَلِكَ

ج2 ص96

إِنَّ لِبَنِي الْعَبَّاسِ رَايَتَيْنِ ، أَعْلَاهَا كُفْرٌ

ج2 ص96

اجْتَمَعَ أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ ، يَنْظُرُونَ فِي الْقَدَرِ وَالْجَبْرِ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

ج2 ص95

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ

ج2 ص95

وَعِزَّتِي ، وَجَلَالِي لَا يُجَاوِزُنِي ظَالِمٌ ، فَيَنْصِفُ الْخَلْقَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ

ج2 ص95

ثَلَاثَةٌ لَا يَنْفَعُ مَعَهُنَّ عَمَلٌ : الشِّرْكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ

ج2 ص95

إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا

ج2 ص94

حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " التَّخَتُّمَ بِالذَّهَبِ

ج2 ص94

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

ج2 ص94

إِنَّكُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالًا لَا تُعْرَفُ

ج2 ص94

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُرْتَشِيَ

ج2 ص93

إِنَّ اسْمِي مُحَمَّدٌ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي

ج2 ص93

إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لَا يُحَاسَبُونَ

ج2 ص92

لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ ، بَعْدَ التَّسْلِيمِ

ج2 ص92

أَصْلِحُوا لَنَا مِنْهَا ، فَأَصْلَحْنَا لَهُ ، فَمَا زِلْتُ أُطْعِمُهُ

ج2 ص92

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج2 ص91

مَنْ تَرَكَ كَنْزًا مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ

ج2 ص91

مَنْ سَأَلَ ، وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ شِينَ فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص91

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ

ج2 ص91

يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ

ج2 ص98

مَنْ يَتَكَفَّلُ لِي أَنْ لَا يَسْأَلَ النَّاسَ وَأَتَكَفَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ

ج2 ص98

سَيَكُونُ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَتَعَاطَوْنَ فُقَهَاؤُهُمْ عُضَلَ الْمَسَائِلِ

ج2 ص98

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ " ، وَقَدْ ضَرَبَ أُخْتَهُ أَوَّلَ اللَّيْلِ

ج2 ص97

إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي ثَلَاثَةً : الْخَطَأَ ، وَالنِّسْيَانَ

ج2 ص97

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ

ج2 ص100

إِنَّ هَذَا السَّفَرَ جَهْدٌ وَثِقَلٌ ، فَإِذَا أَوْتَرَ أَحَدُكُمْ

ج2 ص92