من اسمه ثوبان
الأحاديث(٤٩)
مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُنْشِدُ شِعْرًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَقُولُوا : فَضَّ اللهُ فَاكَ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
إِنَّا مُدْلِجُونَ ، فَلَا يَدْخُلَنَّ مَعَنَا مُضْعِفٌ ، وَلَا مُصْعِبٌ
حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى عَمَّانَ ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ
ثَلَاثٌ لَا يَمْنَعْنَ الصِّيَامَ : الْحِجَامُ ، وَالْقَيْءُ
مَا بَالُ هَذَا ؟ " قَالَ : مِنَ الْوَاهِنَةِ ، قَالَ : " انْزِعْهُ عَنْكَ
أَلَا إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ دَائِرَةٌ
مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
لَا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلَّا الدُّعَاءُ ، وَلَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّا الْبِرُّ
إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى عَمَّانَ ، أَكْوَابُهُ عَدَدُ النُّجُومِ
اسْتَقِيمُوا ، وَلَنْ تُحْصُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةَ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
جَاءَتْ بِنْتُ هُبَيْرَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي يَدِهَا
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا نَزَعَ مِنَ الْجَنَّةِ عَادَتْ مَكَانَهَا أُخْرَى
إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ ، فَإِنَّ الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ
يُوشِكُ أَنْ تَتَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ فَآخِرُ عَهْدِهِ بِإِنْسَانٍ ، مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَاطِمَةُ
مَنْ يَضْمَنُ لِي خَلَّةً فَأَضْمَنَ لَهُ الْجَنَّةَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَسعُودٍ المَقدِسِيُّ ثَنَا الهَيثَمُ بنُ جَمِيلٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي العَالِيَةِ عَن ثَوبَانَ
إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا ، وَإِذَا ذُكِرَتِ النُّجُومُ فَأَمْسِكُوا
مَا لِي وَلِبَنِي الْعَبَّاسِ شَيَّعُوا أُمَّتِي ، وَسَفَكُوا دِمَاءَهَا
أُرِيتُ بَنِي مَرْوَانَ يَتَعَاوَرُونَ مِنْبَرِي فَسَاءَنِي ذَلِكَ
إِنَّ لِبَنِي الْعَبَّاسِ رَايَتَيْنِ ، أَعْلَاهَا كُفْرٌ
اجْتَمَعَ أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ ، يَنْظُرُونَ فِي الْقَدَرِ وَالْجَبْرِ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
وَعِزَّتِي ، وَجَلَالِي لَا يُجَاوِزُنِي ظَالِمٌ ، فَيَنْصِفُ الْخَلْقَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْفَعُ مَعَهُنَّ عَمَلٌ : الشِّرْكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " التَّخَتُّمَ بِالذَّهَبِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
إِنَّكُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالًا لَا تُعْرَفُ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُرْتَشِيَ
إِنَّ اسْمِي مُحَمَّدٌ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي
إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لَا يُحَاسَبُونَ
لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ ، بَعْدَ التَّسْلِيمِ
أَصْلِحُوا لَنَا مِنْهَا ، فَأَصْلَحْنَا لَهُ ، فَمَا زِلْتُ أُطْعِمُهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
مَنْ تَرَكَ كَنْزًا مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ
مَنْ سَأَلَ ، وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ شِينَ فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ
مَنْ يَتَكَفَّلُ لِي أَنْ لَا يَسْأَلَ النَّاسَ وَأَتَكَفَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ
سَيَكُونُ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَتَعَاطَوْنَ فُقَهَاؤُهُمْ عُضَلَ الْمَسَائِلِ
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ " ، وَقَدْ ضَرَبَ أُخْتَهُ أَوَّلَ اللَّيْلِ
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي ثَلَاثَةً : الْخَطَأَ ، وَالنِّسْيَانَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ
إِنَّ هَذَا السَّفَرَ جَهْدٌ وَثِقَلٌ ، فَإِذَا أَوْتَرَ أَحَدُكُمْ