باب الثاء
الأحاديث(١٥٢)
صفحة 1 من 4مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ
مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ
مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ
مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا
لَيْسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
لَا نَذْرَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ مُتَعَمِّدًا ، عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا
مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ
نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ
مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ
نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ
هَلْ كَانَ فِيهَا وَثَنٌ مِنْ أَوْثَانِ الْجَاهِلِيَّةِ يُعْبَدُ
لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ
لَا يَمِينَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ كَاذِبًا مُتَعَمِّدًا فَهُوَ كَمَا قَالَ
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِسُمٍّ عُذِّبَ بِهِ
مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ
مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ فَهُوَ كَمَا قَالَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ : ثَابِتُ بْنُ أَجْدَعَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ
تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ
اكْشِفِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
هَكَذَا عَنْ وُجُوهِنَا ، نُضَارِبُ الْعَدُوَّ ، وَلَبِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ
تَسْمَعُونَ ، وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ ، وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ
لَسْتَ مِنْهُمْ ، بَلْ تَعِيشُ بِخَيْرٍ ، وَتَمُوتُ بِخَيْرٍ ، وَيُدْخِلُكَ اللهُ الْجَنَّةَ
أَلَمْ تُصَلِّ مَعَنَا ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَمَا هَذِهِ الصَّلَاةُ
فَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِنَّهُ لَيْسَ الْكِبْرُ بِأَنْ تُحْسِنَ رَاحِلَتَكَ
اسْتُشْهِدَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ يَوْمَئِذٍ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ
لَيْسَ ذَلِكَ الْكِبْرَ ، إِنَّمَا الْكِبْرُ أَنْ تَسْفَهَ الْحَقَّ ، وَتَغْمِصَ النَّاسَ
يَا بُنَيَّ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا ، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ
يَا ثَابِتُ أَلَيْسَ تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا ، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ
فَعَاشَ حَمِيدًا ، وَقُتِلَ شَهِيدًا يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ
فَعَاشَ حَمِيدًا ، وَقُتِلَ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ
يَا ثَابِتُ بْنَ قَيْسٍ ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا ، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ
فَعَاشَ حَمِيدًا ، وَقُتِلَ شَهِيدًا يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ
فَقُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ
ارْجِعْ إِلَيْهِ ، وَأَعْلِمْهُ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَأَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
كَانَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ خَطِيبَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الطَّائِفِ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الطَّائِفِ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لِسَهْلَةَ بِنْتِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ
كَذَبَتْ يَهُودُ مَا مِنْ نَسَمَةٍ يَخْلُقُهَا اللهُ