أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٦)
صفحة 1 من 2لَوْ سَكَتَّ لَأَعْطَيْتَنِي أَذْرُعًا مَا دَعَوْتُهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّتِي أَمَرْتَ بِقَتْلِهَا
قَدْ أَذِنَّا ، فَقَالَ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلَكِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
هَذَا أَزْكَى وَأَطْيَبُ
لَسْتُ إِيَّاكَ أُرِيدُ ، وَلَكِنْ أُرِيدُ صَاحِبَ الْقَبْرِ ، يُسْأَلُ عَنِّي فَيَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَعْرِفُنِي
مَاتَ أَسْلَمُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ
يَا عَلِيُّ ، لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ عَلَى يَدِكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ
أَنَّ " اسْمَ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَسْلَمُ
كُنْتُ غُلَامًا لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَكُنْتُ قَدْ أَسْلَمْتُ ، وَأَسْلَمَتْ أُمُّ الْفَضْلِ ، وَأَسْلَمَ الْعَبَّاسُ
أَعْطِهِ ، فَإِنَّ خَيْرَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً
أَعْطِهِ إِيَّاهُ ، فَإِنَّ خِيَارَ الْمُسْلِمِينَ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً
ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ
لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ عَاقِصٌ شَعَرَهُ
مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا سَاجِدٌ قَدْ عَقَصْتُ شَعَرِي فَحَلَّهُ ، وَنَهَانِي عَنْ ذَلِكَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ
أَمْ وَاللهِ ، إِنِّي لَأَمِينٌ فِي السَّمَاءِ أَمِينٌ فِي الْأَرْضِ ، وَلَوْ أَسْلِفْنِي ، أَوْ بَاعَنِي لَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ
صَاحِبُ هَذِهِ الْحُفْرَةِ اسْتَعْمَلْتُهُ عَلَى بَنِي فُلَانٍ ، فَخَانَ بُرْدَةً ، فَأُرِيتُهَا عَلَيْهِ تَلْتَهَبُ
لَمْ يَأْمُرْنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَنْزِلَ ثَمَّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلَالًا
يَا عَمُّ ، أَلَا أَصِلُكَ ، أَلَا أَحْبُوكَ ، أَلَا أَنْفَعُكَ
لَا ، وَلَكِنِ احْلِقِي رَأْسَهُ وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِ شَعَرِهِ
لَا تَعُقِّي عَنْهُ بِشَيْءٍ ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعَرَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ مِنَ الْوَرِقِ
مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فَقْمَيْهِ وَفَخِذَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي ، مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ
اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
كَانَ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ ، قَالَ كَمَا يَقُولُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ أَنْ لَا يُدَعَ فِي الْمَدِينَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةٌ ، فَشَوَيْتُ مِنْهَا ، فَأَكَلَ مِنْهُ ، فَقَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
فَمَرَّ بِقِدْرٍ لِبَعْضِ أَهْلِهِ فِيهَا لَحْمٌ يُطْبَخُ ، فَنَاوَلَهُ بَعْضُهُمْ مِنْهَا كَتِفًا ، فَأَكَلَهُ وَهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
شَوَيْتُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَطْنَ شَاةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أَكَلَ لَحْمًا ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ مِنْ لَحْمِ شَاةٍ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
ذَبَحْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً ، فَأَمَرَنِي فَجَعَلْتُ لَهُ مِنْ بُطُونِهَا فَأَكَلَ مِنْهُ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أَشْهَدُ لَكُنْتُ أَشْوِي لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَطْنَ الشَّاةِ ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
شَوَى لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحْمًا ، وَأَكَلَ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ صَلَّى ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ ، يَقُولُ : مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ عَمِلْنَا بِهِ
ارْجِعْ فَاقْتُلْهُ " فَرَجَعْتُ فَقَتَلْتُهُ
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا
سَيَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَمْرٌ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَكَتَمَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ أَرْبَعُونَ كَبِيرَةً
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِكَتِفٍ فَأَكَلَهَا ، ثُمَّ صَلَّى
لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ
ذَبَحْتُ شَاةً بِوَتَدٍ ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي ذَبَحْتُ شَاةً بِوَتَدٍ ، قَالَ : " كُلُوهَا