الكتب›المعجم الكبير›باب الألف›من اسمه إبراهيم›أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم

أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم

الأبواب الفرعية

سلمى أم بني رافع عن أبي رافع٥عبد الرحمن بن عبد الله مولى علي عن أبي رافع١وما روى ابن عباس رضي الله عنه عن أبي رافع١عطاء بن يسار عن أبي رافع٢أبو سعيد الطائفي عن أبي رافع٤يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي رافع١المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبي رافع١سليمان بن يسار عن أبي رافع٢سعيد بن أبي سعيد مولى أبي بكر بن حزم عن أبي رافع١علي بن الحسين عن أبي رافع١٠شرحبيل بن سعد عن أبي رافع٤محمد بن المنكدر عن أبي رافع١أبو غطفان بن طريف المري عن أبي رافع٣عمرو بن الشريد عن أبي رافع٣موسى بن عبد الله بن قيس عن أبي رافع١سالم بن عبد الله بن عمر عن أبي رافع١عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي رافع١أبو أسماء مولى آل جعفر عن أبي رافع١علي بن رباح اللخمي عن أبي رافع١المغيرة بن أبي رافع عن أبيه٢يزيد بن زياد مولى ابن عباس عن أبي رافع١عبيد الله بن علي بن أبي رافع عن جده٤صالح بن عبيد الله بن أبي رافع عن جده١عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه٢٨الفضل بن عبيد الله بن أبي رافع١الحسن بن علي بن أبي رافع عن جده٣

الأحاديث(٨٦)

صفحة 1 من 2

لَوْ سَكَتَّ لَأَعْطَيْتَنِي أَذْرُعًا مَا دَعَوْتُهَا

ج1 ص325

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّتِي أَمَرْتَ بِقَتْلِهَا

ج1 ص325

قَدْ أَذِنَّا ، فَقَالَ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلَكِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ

ج1 ص326

هَذَا أَزْكَى وَأَطْيَبُ

ج1 ص326

لَسْتُ إِيَّاكَ أُرِيدُ ، وَلَكِنْ أُرِيدُ صَاحِبَ الْقَبْرِ ، يُسْأَلُ عَنِّي فَيَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَعْرِفُنِي

ج1 ص327

مَاتَ أَسْلَمُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ

ج1 ص307

يَا عَلِيُّ ، لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ عَلَى يَدِكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ

ج1 ص332

أَنَّ " اسْمَ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَسْلَمُ

ج1 ص308

كُنْتُ غُلَامًا لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَكُنْتُ قَدْ أَسْلَمْتُ ، وَأَسْلَمَتْ أُمُّ الْفَضْلِ ، وَأَسْلَمَ الْعَبَّاسُ

ج1 ص308

أَعْطِهِ ، فَإِنَّ خَيْرَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً

ج1 ص309

أَعْطِهِ إِيَّاهُ ، فَإِنَّ خِيَارَ الْمُسْلِمِينَ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً

ج1 ص309

ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ

ج1 ص332

لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ عَاقِصٌ شَعَرَهُ

ج1 ص331

مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا سَاجِدٌ قَدْ عَقَصْتُ شَعَرِي فَحَلَّهُ ، وَنَهَانِي عَنْ ذَلِكَ

ج1 ص331

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ

ج1 ص331

أَمْ وَاللهِ ، إِنِّي لَأَمِينٌ فِي السَّمَاءِ أَمِينٌ فِي الْأَرْضِ ، وَلَوْ أَسْلِفْنِي ، أَوْ بَاعَنِي لَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ

ج1 ص331

صَاحِبُ هَذِهِ الْحُفْرَةِ اسْتَعْمَلْتُهُ عَلَى بَنِي فُلَانٍ ، فَخَانَ بُرْدَةً ، فَأُرِيتُهَا عَلَيْهِ تَلْتَهَبُ

ج1 ص330

لَمْ يَأْمُرْنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَنْزِلَ ثَمَّ

ج1 ص310

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلَالًا

ج1 ص310

يَا عَمُّ ، أَلَا أَصِلُكَ ، أَلَا أَحْبُوكَ ، أَلَا أَنْفَعُكَ

ج1 ص329

لَا ، وَلَكِنِ احْلِقِي رَأْسَهُ وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِ شَعَرِهِ

ج1 ص310

لَا تَعُقِّي عَنْهُ بِشَيْءٍ ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعَرَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ مِنَ الْوَرِقِ

ج1 ص311

مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فَقْمَيْهِ وَفَخِذَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج1 ص311

اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي ، مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ

ج1 ص312

اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ

ج1 ص312

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ

ج1 ص312

كَانَ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ ، قَالَ كَمَا يَقُولُ

ج1 ص313

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ أَنْ لَا يُدَعَ فِي الْمَدِينَةِ

ج1 ص313

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ

ج1 ص313

كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ

ج1 ص311

أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةٌ ، فَشَوَيْتُ مِنْهَا ، فَأَكَلَ مِنْهُ ، فَقَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً

ج1 ص329

فَمَرَّ بِقِدْرٍ لِبَعْضِ أَهْلِهِ فِيهَا لَحْمٌ يُطْبَخُ ، فَنَاوَلَهُ بَعْضُهُمْ مِنْهَا كَتِفًا ، فَأَكَلَهُ وَهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ج1 ص329

شَوَيْتُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَطْنَ شَاةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ج1 ص329

أَكَلَ لَحْمًا ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ج1 ص329

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ مِنْ لَحْمِ شَاةٍ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ج1 ص329

ذَبَحْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً ، فَأَمَرَنِي فَجَعَلْتُ لَهُ مِنْ بُطُونِهَا فَأَكَلَ مِنْهُ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ج1 ص328

أَشْهَدُ لَكُنْتُ أَشْوِي لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَطْنَ الشَّاةِ ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ

ج1 ص328

شَوَى لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحْمًا ، وَأَكَلَ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ صَلَّى ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ج1 ص328

الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ

ج1 ص327

الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ

ج1 ص328

الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ

ج1 ص327

لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ ، يَقُولُ : مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ عَمِلْنَا بِهِ

ج1 ص327

ارْجِعْ فَاقْتُلْهُ " فَرَجَعْتُ فَقَتَلْتُهُ

ج1 ص313

إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا

ج1 ص314

سَيَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَمْرٌ

ج1 ص332

مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَكَتَمَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ أَرْبَعُونَ كَبِيرَةً

ج1 ص315

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ

ج1 ص322

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِكَتِفٍ فَأَكَلَهَا ، ثُمَّ صَلَّى

ج1 ص322

لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ

ج1 ص315

ذَبَحْتُ شَاةً بِوَتَدٍ ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي ذَبَحْتُ شَاةً بِوَتَدٍ ، قَالَ : " كُلُوهَا

ج1 ص324