ومما أسند أنس بن مالك رضي الله عنه

الأحاديث(٤٢)

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ

ج1 ص256

صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى مِثْلِ نِصْفِ صَلَاةِ الْقَائِمِ

ج1 ص256

كَانَ يَدْعُو : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ

ج1 ص261

أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَخْرَجَ حَشْوَتَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ

ج1 ص257

أَرْبَعٌ لَا يُصَبْنَ إِلَّا بِعَجَبٍ : الصَّبْرُ وَهُوَ أَوَّلُ الْعِبَادَةِ

ج1 ص256

كُنْتُ أَذْكُرُ ضِيقَ الْقَبْرِ وَغَمَّهُ وَضَعْفَ زَيْنَبَ

ج1 ص257

يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَمْ يُكْتَبْ عَلَى النِّسَاءِ الْجِهَادُ

ج1 ص256

إِذَا أُذِّنَ فِي قَرْيَةٍ أَمَّنَهَا اللهُ مِنْ عَذَابِهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ

ج1 ص257

أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ

ج1 ص261

كَانَ يُسِرُّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ج1 ص255

ابْتَغُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمُعَةِ بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ

ج1 ص258

إِنَّ غَلَاءَ أَسْعَارِكُمْ وَرُخْصِهَا بِيَدِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص261

أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ ، أَقُضِيَ عَنْهُ

ج1 ص258

يَأْتِينِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَلَى صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ

ج1 ص260

إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا

ج1 ص260

إِذَا اغْتَسَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ حَيْضِهَا نَقَضَتْ شَعَرَهَا وَغَسَلَتْهُ بِخِطْمِيٍّ وَأُشْنَانٍ

ج1 ص260

إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ عَظِيمَ دَرَجَاتِ الْآخِرَةِ

ج1 ص260

مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا أَهَانَهُ اللهُ قَبْلَ مَوْتِهِ

ج1 ص259

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ بِالْمَسَاجِدِ

ج1 ص259

مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَانًا وَجَارُهُ جَائِعٌ

ج1 ص259

أَمَا إِنَّهُ أَوَّلُ طَعَامٍ دَخَلَ فَمَ أَبِيكِ مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ

ج1 ص258

لَوْ قَدْ أَسْلَمَ النَّاسُ تَهَادَوْا مِنْ غَيْرِ جُوعٍ

ج1 ص260

افْعَلُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللهِ

ج1 ص250

شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي

ج1 ص258

وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدَائِنِ : الْعَقِيقَ ، وَلِأَهْلِ الْبَصْرَةِ : ذَاتَ عِرْقٍ

ج1 ص250

عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ مَعِي

ج1 ص251

رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ " فِي السَّعْيِ حَوْلَ الْبَيْتِ فِي الطَّوَافِ الثَّلَاثَةِ

ج1 ص251

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ

ج1 ص251

الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلَهُمْ حَقٌّ ، وَلِي حَقٌّ مَا فَعَلُوا ثَلَاثًا

ج1 ص252

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي إِتْمَامٍ

ج1 ص252

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ سَاعَةَ يُسَلِّمُ يَقُومُ

ج1 ص252

أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ

ج1 ص252

حَضَرْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِيمَةً لَيْسَ فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ

ج1 ص253

اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ مَعِي

ج1 ص253

أَمَا إِنَّكَ لَوْ ثَبَتَّ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ

ج1 ص254

تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ فَيَخْرُجُ مِنْهَا كُلُّ مُنَافِقٍ وَكَافِرٍ

ج1 ص254

لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ ، أَوْ حُمَةٍ ، أَوْ دَمٍ لَا يَرْقَأُ

ج1 ص254

كَانَ أَحَبَّ الرَّيْحَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفَاغِيَةُ

ج1 ص254

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ

ج1 ص254

لَا تَدْخُلُوا عَلَى النِّسَاءِ وَإِنْ كُنَّ كَنَائِنَ

ج1 ص255

أَمَرَ بِالْقُدُورِ يَوْمَ خَيْبَرٍ ، فَأُكْفِئَتْ مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ

ج1 ص255

الْقُرْآنُ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ ، وَلَا غِنًى دُونَهُ

ج1 ص255