صفة أنس بن مالك وهيأته رضي الله عنه
الأحاديث(٤٨)
وَاللهِ مَا كُلُّ مَا نُحَدِّثُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعْنَاهُ مِنْهُ
أَنَّهُ كَانَ عَامِلًا عَلَى نَيْسَابُورَ ، وَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِخَبِيصٍ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ ، فَكَرِهَهُ ، فَرَدَّ إِلَيْهِ
قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
أَأَدْخُلُ ؟ قَالَ : " هَذَا مَكَانٌ لَا يُسْتَأْذَنُ فِيهِ
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ يَمُرُّ بِنَا وَكُنَّ نِسْوَةً فَلَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْنَا
سَقَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ دَوَاءَ الْمَشْيِ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
فَاسْتَعْدَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ أَنَسًا أَنَّهُ لَا يَدَعُهَا لَيْلًا وَلَا نَهَارًا ، فَأَصْلَحَ أَنَسٌ بَيْنَهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَلَى سِتَّةٍ
أَيْ أَنَسُ أَتُرَانِي أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي
أَتَخْشَى عَلَيَّ أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ
أَنَّ أَنَسًا جَهَرَ فِي الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ فَلَمْ يَسْجُدْ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَسْجُدُ عَلَى عِمَامَتِهِ
اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبِهِ ، وَافْتَحْ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لِرُوحِهِ ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَعُقُّ عَنْ بَنِيهِ الْجَزُورَ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْعِيدِ أَرْبَعًا قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الْإِمَامُ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ بِنِصْفِ النَّهَارِ
فَنَادَيْتُ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ مَا تُرِيدُ إِلَى هَذِهِ الْعَجُوزِ تَضْرِبُهَا ، فَنَادَتْنِي مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ ، فَقَالَتْ : تَقُولُ لِيَ : الْعَجُوزُ ، عَجَّزَ اللهُ رُكْنَكَ
مَنْ يَعْنِي الْأَمِيرُ أَصْلَحَهُ اللهُ ؟ قَالَ الْحَجَّاجُ : إِيَّاكَ أَعْنِي ، أَصَمَّ اللهُ سَمْعَكَ ، فَاسْتَرْجَعَ أَنَسٌ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : " إِنَّا لِلهِ ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
كُنْتُ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ شَهْرَيْنِ ، فَلَمْ يَقْنُتْ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ بِالْوَرْسِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَخْضِبُ بِالْحُمْرَةِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا لِي
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَدْ مَسَّ ذِرَاعَيْهِ بِخَلُوقٍ مِنْ بَيَاضٍ كَانَ بِهِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَلَيْهِ جُبَّةُ خَزٍّ دَكْنَاءُ
رَأَيْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خَزًّا أَصْفَرَ
يَأْخُذُونَ مِنَ الشَّوَارِبِ كَأَخْذِ الْحَلْقِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا عَلَى رَأْسِهَا ضَبَّةُ فِضَّةٍ
صَحِبْتُ جَدِّي أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ثَلَاثِينَ سَنَةً فَمَا رَأَيْتُهُ يَشْرَبُ نَبِيذًا قَطُّ
كَانَ نَبِيذُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حُلْوًا تَلْصَقُ مِنْهُ الشَّفَتَانِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَشْرَبُ الطِّلَاءَ
كَانَ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ غُلَامٌ يَعْمَلُ لَهُ النَّقَانِقَ ، وَيَطْبُخُ لَهُ لَوْنَيْنِ طَعَامًا
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، كَانَ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ جَمَعَ أَهْلَهُ وَوَلَدَهُ ، فَدَعَا لَهُمْ
أَنَّ أَنَسًا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ضَعُفَ عَنِ الصَّوْمِ قَبْلَ مَوْتِهِ عَامًا ، فَأَفْطَرَ
حَجَجْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَرَأَيْتُهُ قَطَعَ التَّلْبِيَةَ حِينَ هَبَطَ مِنَ الثَّنِيَّةِ حِينَ رَأَى بُيُوتَ مَكَّةَ
أَنَّ أَنَسًا ، كَانَ يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ ، وَلَا يَنْتَظِرُ الْمُؤَذِّنَ
صَلَّيْنَا خَلْفَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الظُّهْرَ ، وَالْعَصْرَ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَطُوفُ بِهِ بَنُوهُ حَوْلَ الْبَيْتِ عَلَى سَوَاعِدِهِمْ
يَا بَنِيَّ ، بِئْسَ مَا تَرْمُونَ " ثُمَّ أَخَذَ فَرَمَى " فَمَا أَخْطَأَ الْقِرْطَاسَ
أَنَّهُ رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى حِمَارٍ
قَامَ مَعَ أَنَسٍ بِنَيْسَابُورَ سَنَتَيْنِ ، فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
فَأَمَّنَا قَاعِدًا عَلَى بِسَاطٍ فِي السَّفِينَةِ ، وَإِنَّ السَّفِينَةَ لَتَجُرُّ بِنَا جَرًّا
مَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَةَ قَطُّ عَلَى دَابَّتِي قَبْلَ الْيَوْمِ