ومما أسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٢)
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
حَيْثُ مَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ
قَتْلُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ
إِنَّكَ لَزَهِيدٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : " أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
كَانَ يَشْرَبُ قَائِمًا
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمُصَلَّايَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
إِنَّ مِنَ السَّعَادَةِ : الزَّوْجَةَ الصَّالِحَةَ ، وَالْمَسْكَنَ الصَّالِحَ ، وَالْمَرْكَبَ الصَّالِحَ
رِجْزٌ أَصَابَ مَنْ قَبْلَكُمْ ، إِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجْ مِنْهَا ، وَإِنْ كَانَ بِهَا فَلَا تَدْخُلْهَا
مَنْ أَرَادَ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ