الكتب›المعجم الكبير›مسند سعد بن أبي وقاص

مسند سعد بن أبي وقاص

الأحاديث(٤٦)

أُمُّ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : حَمْنَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ

ج1 ص137

أَنْتَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ ، فَمَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ

ج1 ص137

سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ ، مَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ

ج1 ص136

كَذَاكَ الظَّنُّ بِكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ

ج1 ص137

كَانَ سَعْدٌ آخِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَاةً رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ

ج1 ص138

قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الْحُكُومَةِ فَعَصَيْتُمُونِي

ج1 ص143

هَذَا خَالِي فَلْيُرِنِي امْرُؤٌ خَالَهُ

ج1 ص144

لَا أُقَاتِلُ حَتَّى تَأْتُونِي بِسَيْفٍ لَهُ عَيْنَانِ وَلِسَانٌ وَشَفَتَانِ يَعْرِفُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ ، فَقَدْ جَاهَدْتُ وَأَنَا أَعْرِفُ الْجِهَادَ

ج1 ص144

بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ سَعْدًا اتَّخَذَ بَابًا ، ثُمَّ قَالَ : انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَحَرَّقَهُ

ج1 ص144

اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ

ج1 ص143

كَانَ أَبِي إِذَا صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ تَجَوَّزَ وَأَتَمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ

ج1 ص143

كَفِّنُونِي فِيهَا ، فَإِنِّي لَقِيتُ فِيهَا الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَإِنَّمَا كُنْتُ أُخَبِّئُهَا لِهَذَا

ج1 ص143

مَاتَ سَعْدٌ ، وَمَرْوَانُ وَالِي الْمَدِينَةِ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ

ج1 ص139

ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي

ج1 ص142

إِنِّي لَأَوَّلُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص142

مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلَّا فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ

ج1 ص142

يَا بُنَيَّ إِنَّكَ لَنْ تَلْقَى أَحَدًا هُوَ أَنْصَحُ لَكَ مِنِّي ، إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ

ج1 ص142

مَاتَ سَعْدٌ بِالْعَقِيقِ فِي قَصْرِهِ عَلَى عَشَرَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ

ج1 ص139

اللَّهُمَّ اقْطَعْ عَنِّي لِسَانَهُ وَيَدَهُ

ج1 ص141

اللَّهُمَّ اقْطَعْ لِسَانَهُ وَيَدَهُ عَنِّي بِمَا شِئْتَ

ج1 ص141

خَرَجَتْ جَارِيَةٌ لِسَعْدٍ يُقَالُ لَهَا : زِيرَا ، وَعَلَيْهَا قَمِيصٌ جَدِيدٌ ، فَكَشَفَتْهَا الرِّيحُ ، فَشَدَّ عَلَيْهَا عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالدِّرَّةِ

ج1 ص141

اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَأَعْمِ بَصَرَهُ

ج1 ص140

إِنَّكَ تَشْتِمُ قَوْمًا قَدْ سَبَقَ لَهُمُ مِنَ اللهِ مَا سَبَقَ ، فَوَاللهِ لَتَكُفَّنَّ عَنْ شَتْمِهِمْ ، أَوْ لَأَدْعُوَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْكَ

ج1 ص140

أَمَا وَاللهِ لَوْلَا اتِّقَاءُ اللهِ لَدَعَوْتُ عَلَيْكَ دَعْوَةً لَا تُخْطِئُكَ

ج1 ص139

كَانَ سَعْدٌ آخِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَاةً رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ

ج1 ص139

تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَعْدَ حَجَّتِهِ الْأُولَى

ج1 ص139

مَاتَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالْعَقِيقِ ، وَحُمِلَ إِلَى الْمَدِينَةِ

ج1 ص139

لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَخَذَ يُوصِي لِأَهْلِ الشُّورَى

ج1 ص144

سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ

ج1 ص145

حَيْثُ مَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ

ج1 ص145

قَتْلُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ

ج1 ص145

إِنَّكَ لَزَهِيدٌ

ج1 ص147

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : " أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

ج1 ص146

أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي

ج1 ص148

أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

ج1 ص148

كَانَ يَشْرَبُ قَائِمًا

ج1 ص147

مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمُصَلَّايَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ

ج1 ص147

إِنَّ مِنَ السَّعَادَةِ : الزَّوْجَةَ الصَّالِحَةَ ، وَالْمَسْكَنَ الصَّالِحَ ، وَالْمَرْكَبَ الصَّالِحَ

ج1 ص146

رِجْزٌ أَصَابَ مَنْ قَبْلَكُمْ ، إِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجْ مِنْهَا ، وَإِنْ كَانَ بِهَا فَلَا تَدْخُلْهَا

ج1 ص146

مَنْ أَرَادَ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ

ج1 ص146

اشْتَرَكْنَا يَوْمَ بَدْرٍ أَنَا وَعَمَّارٌ وَسَعْدٌ فِي النَّفْلِ

ج1 ص138

أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ

ج1 ص138

مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلَّا فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ

ج1 ص138

كَانَ أَبِي رَجُلًا قَصِيرًا دَحْدَاحًا

ج1 ص137

كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ جَعْدَ الشَّعَرِ

ج1 ص137

أَنَّ سَعْدًا كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ

ج1 ص138