وما أسند طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
الأحاديث(١٦)
ذَاكَ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ " فَأَتَانِي فَأَعْلَمَنِي فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِنَّ مِنَ التَّوَاضُعِ لِلهِ الرِّضَا بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجَالِسِ
النَّاكِحُ فِي قَوْمِهِ كَالْمُعْشِبِ فِي دَارِهِ
مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلَّا كَانَ بَعْدَهَا قَتْلٌ وَصَلْبٌ
عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ
يَا عَمْرُو إِنَّكَ لَذُو رَأْيٍ رَشِيدٍ فِي الْإِسْلَامِ
أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ لَمْ تَجُزْ صَلَاتُهُ أُذُنَهُ
مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلْيَذْكُرْهُ فَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ
هَذَا جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَخْبَرَنِي أَنَّهُ لَا يَرَاكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي هَوْلٍ إِلَّا أَنْقَذَكَ مِنْهُ
لَوْ قُلْتَ : بِسْمِ اللهِ ، لَطَارَتْ بِكَ الْمَلَائِكَةُ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ
أَيُّهَا السَّائِلُ ، هَذَا مِنْهُمْ
دُونَكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، فَإِنَّهَا تَشُدُّ الْقَلْبَ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ سَمَّانِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : طَلْحَةَ الْخَيْرِ
سَلَفِي فِي الدُّنْيَا وَسَلَفِي فِي الْآخِرَةِ