الكتب›المعجم الكبير›مسند طلحة بن عبيد الله

مسند طلحة بن عبيد الله

الأحاديث(٣٣)

طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ يُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج1 ص110

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ يَحيَى

ج1 ص110

وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " وَأَجْرُكَ

ج1 ص110

طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكٍ

ج1 ص109

ذَاكَ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ " فَأَتَانِي فَأَعْلَمَنِي فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ

ج1 ص116

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج1 ص114

إِنَّ مِنَ التَّوَاضُعِ لِلهِ الرِّضَا بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجَالِسِ

ج1 ص114

النَّاكِحُ فِي قَوْمِهِ كَالْمُعْشِبِ فِي دَارِهِ

ج1 ص114

مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلَّا كَانَ بَعْدَهَا قَتْلٌ وَصَلْبٌ

ج1 ص115

عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ

ج1 ص115

يَا عَمْرُو إِنَّكَ لَذُو رَأْيٍ رَشِيدٍ فِي الْإِسْلَامِ

ج1 ص115

أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ لَمْ تَجُزْ صَلَاتُهُ أُذُنَهُ

ج1 ص115

مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلْيَذْكُرْهُ فَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ

ج1 ص115

هَذَا جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَخْبَرَنِي أَنَّهُ لَا يَرَاكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي هَوْلٍ إِلَّا أَنْقَذَكَ مِنْهُ

ج1 ص116

لَوْ قُلْتَ : بِسْمِ اللهِ ، لَطَارَتْ بِكَ الْمَلَائِكَةُ

ج1 ص116

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ

ج1 ص117

أَيُّهَا السَّائِلُ ، هَذَا مِنْهُمْ

ج1 ص117

دُونَكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، فَإِنَّهَا تَشُدُّ الْقَلْبَ

ج1 ص117

لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ سَمَّانِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : طَلْحَةَ الْخَيْرِ

ج1 ص117

سَلَفِي فِي الدُّنْيَا وَسَلَفِي فِي الْآخِرَةِ

ج1 ص117

رَأَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ حِينَ رُمِيَ طَلْحَةُ يَوْمَئِذٍ بِسَهْمٍ

ج1 ص113

لَيْتَنِي مُتُّ قَبْلَ هَذَا الْيَوْمِ بِعِشْرِينَ سَنَةً

ج1 ص113

يَا حَسَنُ وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مُتُّ مُذْ عِشْرِينَ سَنَةً

ج1 ص114

قُتِلَ طَلْحَةُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ

ج1 ص113

قُتِلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمَ الْجَمَلِ

ج1 ص113

سَمَّانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ : طَلْحَةَ الْخَيْرِ

ج1 ص112

كَانَتْ غَلَّةُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفًا وَافِيًا

ج1 ص112

دَخَلَ عَلَيَّ يَوْمًا طَلْحَةُ ، فَرَأَيْتُ مِنْهُ ثِقَلًا

ج1 ص112

يَا طَلْحَةُ الْفَيَّاضُ

ج1 ص112

مَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطُّ أَعْطَى لِجَزِيلٍ مِنَ الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ مِنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ

ج1 ص111

كَانَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ آدَمَ كَثِيرَ الشَّعَرِ

ج1 ص111

رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ شَلَّاءَ

ج1 ص111

كَانَتْ إِصْبَعُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ شَلَّاءَ

ج1 ص111