مسند طلحة بن عبيد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٣)
طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ يُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ يَحيَى
وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " وَأَجْرُكَ
طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكٍ
ذَاكَ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ " فَأَتَانِي فَأَعْلَمَنِي فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِنَّ مِنَ التَّوَاضُعِ لِلهِ الرِّضَا بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجَالِسِ
النَّاكِحُ فِي قَوْمِهِ كَالْمُعْشِبِ فِي دَارِهِ
مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلَّا كَانَ بَعْدَهَا قَتْلٌ وَصَلْبٌ
عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ
يَا عَمْرُو إِنَّكَ لَذُو رَأْيٍ رَشِيدٍ فِي الْإِسْلَامِ
أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ لَمْ تَجُزْ صَلَاتُهُ أُذُنَهُ
مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلْيَذْكُرْهُ فَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ
هَذَا جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَخْبَرَنِي أَنَّهُ لَا يَرَاكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي هَوْلٍ إِلَّا أَنْقَذَكَ مِنْهُ
لَوْ قُلْتَ : بِسْمِ اللهِ ، لَطَارَتْ بِكَ الْمَلَائِكَةُ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ
أَيُّهَا السَّائِلُ ، هَذَا مِنْهُمْ
دُونَكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، فَإِنَّهَا تَشُدُّ الْقَلْبَ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ سَمَّانِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : طَلْحَةَ الْخَيْرِ
سَلَفِي فِي الدُّنْيَا وَسَلَفِي فِي الْآخِرَةِ
رَأَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ حِينَ رُمِيَ طَلْحَةُ يَوْمَئِذٍ بِسَهْمٍ
لَيْتَنِي مُتُّ قَبْلَ هَذَا الْيَوْمِ بِعِشْرِينَ سَنَةً
يَا حَسَنُ وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مُتُّ مُذْ عِشْرِينَ سَنَةً
قُتِلَ طَلْحَةُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ
قُتِلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمَ الْجَمَلِ
سَمَّانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ : طَلْحَةَ الْخَيْرِ
كَانَتْ غَلَّةُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفًا وَافِيًا
دَخَلَ عَلَيَّ يَوْمًا طَلْحَةُ ، فَرَأَيْتُ مِنْهُ ثِقَلًا
يَا طَلْحَةُ الْفَيَّاضُ
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطُّ أَعْطَى لِجَزِيلٍ مِنَ الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ مِنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ
كَانَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ آدَمَ كَثِيرَ الشَّعَرِ
رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ شَلَّاءَ
كَانَتْ إِصْبَعُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ شَلَّاءَ