وما أسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه
الأحاديث(١٢)
كَانَ يُوَاصِلُ مِنْ سَحَرٍ إِلَى سَحَرٍ
ج1 ص109
مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً مُسْلِمَةً أَوْ مُؤْمِنَةً
ج1 ص109
إِنَّ اللهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ
ج1 ص108
لَا أَعْلَمُنَا إِلَّا خَرَجْنَا حُجَّاجًا مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ
ج1 ص109
عِنْدَكَ شَيْءٌ تُعْطِيهَا
ج1 ص106
وَاللهِ لَا نَنْقَلِبُ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللهُ
ج1 ص107
لَعَنَ اللهُ سُهَيْلًا ثَلَاثَ مِرَارٍ
ج1 ص108
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا
ج1 ص107
إِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو بَكْرٍ
ج1 ص107
سَأَلْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - ثَلَاثَ خِصَالٍ لِأُمَّتِي فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
ج1 ص107
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ
ج1 ص109
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ : يَا أَهْلَ الْجَمْعِ
ج1 ص108