مسند علي بن أبي طالب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٧)
كَانَ يُوَاصِلُ مِنْ سَحَرٍ إِلَى سَحَرٍ
مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً مُسْلِمَةً أَوْ مُؤْمِنَةً
إِنَّ اللهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ
لَا أَعْلَمُنَا إِلَّا خَرَجْنَا حُجَّاجًا مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ
عِنْدَكَ شَيْءٌ تُعْطِيهَا
وَاللهِ لَا نَنْقَلِبُ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللهُ
لَعَنَ اللهُ سُهَيْلًا ثَلَاثَ مِرَارٍ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا
إِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو بَكْرٍ
سَأَلْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - ثَلَاثَ خِصَالٍ لِأُمَّتِي فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ : يَا أَهْلَ الْجَمْعِ
كُلُّ امْرِئٍ مُلَاقٍ مَا يَفِرُّ مِنْهُ فِي فِرَارِهِ
دَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّايَةَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
إِنَّكَ سَتُضْرَبُ ضَرْبَةً هَاهُنَا
قُتِلَ عَلِيٌّ سَنَةَ أَرْبَعِينَ
أَسْلَمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ
فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
قُتِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
تُوُفِّيَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
تُوُفِّيَ عَلِيٌّ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ
يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ وَلَوْ بِالْكَلْبِ الْعَقُورِ
دَعَاهُمْ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى الْبَيْعَةِ
إِنَّ إِخْوَانَكَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَسْأَلُونَكَ عَنْ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
قُتِلَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَنَةَ أَرْبَعِينَ
أَنَّ أَبَا طَالِبٍ اسْمُهُ : عَبْدُ مَنَافِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
أُمُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ
رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، مُسْمِنًا أَصْلَعَ الشَّعَرِ
وَرَأَى أَبُو إِسْحَاقَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَكَانَ يَصِفُهُ لَنَا " عَظِيمَ الْبَطْنِ أَجْلَحَ
أَلَمْ تَرَ إِلَى رَأْسِهْ كَالطَّسْتِ ، وَإِنَّمَا حَوْلَهُ كَالْحِفَافِ
يَا عَمْرُو فَانْظُرْ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ " فَلَمْ أَرَهُ خَضَبَ لِحْيَتَهُ ، ضَخْمُ الرَّأْسِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى الْمِنْبَرِ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
فَإِذَا هُوَ أَبْيَضُ اللِّحْيَةِ وَالرَّأْسِ ، عَلَيْهِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ لَيْسَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ
لَقَدْ زَوَّجْتُكِهِ وَإِنَّهُ لَأَوَّلُ أَصْحَابِي سِلْمًا ، وَأَكْثَرُهُمْ عِلْمًا ، وَأَعْظَمُهُمْ حِلْمًا
رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى الْمِنْبَرِ أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ
كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ آدَمَ رَبْعَةً مُسْمِنًا ، ضَخْمَ الْمَنْكِبَيْنِ