الكتب›المعجم الكبير›مسند علي بن أبي طالب

مسند علي بن أبي طالب

الأحاديث(٣٧)

كَانَ يُوَاصِلُ مِنْ سَحَرٍ إِلَى سَحَرٍ

ج1 ص109

مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً مُسْلِمَةً أَوْ مُؤْمِنَةً

ج1 ص109

إِنَّ اللهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ

ج1 ص108

لَا أَعْلَمُنَا إِلَّا خَرَجْنَا حُجَّاجًا مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ

ج1 ص109

عِنْدَكَ شَيْءٌ تُعْطِيهَا

ج1 ص106

وَاللهِ لَا نَنْقَلِبُ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللهُ

ج1 ص107

لَعَنَ اللهُ سُهَيْلًا ثَلَاثَ مِرَارٍ

ج1 ص108

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا

ج1 ص107

إِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو بَكْرٍ

ج1 ص107

سَأَلْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - ثَلَاثَ خِصَالٍ لِأُمَّتِي فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً

ج1 ص107

عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ

ج1 ص109

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ : يَا أَهْلَ الْجَمْعِ

ج1 ص108

كُلُّ امْرِئٍ مُلَاقٍ مَا يَفِرُّ مِنْهُ فِي فِرَارِهِ

ج1 ص96

دَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّايَةَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ

ج1 ص106

إِنَّكَ سَتُضْرَبُ ضَرْبَةً هَاهُنَا

ج1 ص106

قُتِلَ عَلِيٌّ سَنَةَ أَرْبَعِينَ

ج1 ص106

أَسْلَمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ

ج1 ص95

فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

ج1 ص95

قُتِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج1 ص95

تُوُفِّيَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً

ج1 ص95

تُوُفِّيَ عَلِيٌّ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ

ج1 ص96

يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ وَلَوْ بِالْكَلْبِ الْعَقُورِ

ج1 ص97

دَعَاهُمْ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى الْبَيْعَةِ

ج1 ص105

إِنَّ إِخْوَانَكَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَسْأَلُونَكَ عَنْ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

ج1 ص105

قُتِلَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَنَةَ أَرْبَعِينَ

ج1 ص105

أَنَّ أَبَا طَالِبٍ اسْمُهُ : عَبْدُ مَنَافِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ

ج1 ص92

أُمُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ

ج1 ص92

رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، مُسْمِنًا أَصْلَعَ الشَّعَرِ

ج1 ص95

وَرَأَى أَبُو إِسْحَاقَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَكَانَ يَصِفُهُ لَنَا " عَظِيمَ الْبَطْنِ أَجْلَحَ

ج1 ص94

أَلَمْ تَرَ إِلَى رَأْسِهْ كَالطَّسْتِ ، وَإِنَّمَا حَوْلَهُ كَالْحِفَافِ

ج1 ص95

يَا عَمْرُو فَانْظُرْ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ " فَلَمْ أَرَهُ خَضَبَ لِحْيَتَهُ ، ضَخْمُ الرَّأْسِ

ج1 ص93

رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ

ج1 ص93

رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى الْمِنْبَرِ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ

ج1 ص93

فَإِذَا هُوَ أَبْيَضُ اللِّحْيَةِ وَالرَّأْسِ ، عَلَيْهِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ لَيْسَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ

ج1 ص93

لَقَدْ زَوَّجْتُكِهِ وَإِنَّهُ لَأَوَّلُ أَصْحَابِي سِلْمًا ، وَأَكْثَرُهُمْ عِلْمًا ، وَأَعْظَمُهُمْ حِلْمًا

ج1 ص94

رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى الْمِنْبَرِ أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ

ج1 ص94

كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ آدَمَ رَبْعَةً مُسْمِنًا ، ضَخْمَ الْمَنْكِبَيْنِ

ج1 ص94