سن عثمان ووفاته رضي الله عنه
الأحاديث(٤٤)
مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فُوقٍ
مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فُوقٍ
يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
إِنَّ عُثْمَانَ أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى اللهِ بِأَهْلِهِ بَعْدَ لُوطٍ
لَوْ مَكَثَ كَذَا وَكَذَا مَا طَافَ حَتَّى أَطُوفَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا تَنْقِمُونَ عَلَيَّ
لَقَدِ اخْتَبَأْتُ عِنْدَ رَبِّي عَشْرًا ، إِنِّي لَرَابِعُ أَرْبَعَةٍ فِي الْإِسْلَامِ
أُخِذَ الْفَاسِقُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي شِعْبٍ مِنْ شِعَابِ مِصْرَ
إِنَّمَا وَهَنْتُ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
لَوْ أَنَّ النَّاسَ لَمْ يَطْلُبُوا بِدَمِ عُثْمَانَ لَرُجِمُوا بِالْحِجَارَةِ مِنَ السَّمَاءِ
وَاللهِ لَوِ انْقَضَّ أَحَدٌ فِيمَا فَعَلْتُمْ بِابْنِ عَفَّانَ لَكَانَ مَحْقُوقًا أَنْ يَنْقَضَّ
إِنْ تَقْتُلُوهُ أَوْ تَتْرُكُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ كُلَّهُ
أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ أَصَبْتُمُ اسْمَهُ
لَئِنْ تَرَكْتُمْ صَاحِبَكُمْ حَتَّى يُصْبِحَ مَثَّلُوا بِهِ
قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَقَامَ مَطْرُوحًا عَلَى كُنَاسَةِ بَنِي فُلَانٍ ثَلَاثًا
أَنَّ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قُتِلَ
كَانَتِ الشُّورَى فَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بنُ شُعَيبٍ الأَزدِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيثُ حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عَنِ ابنِ
قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ
قُتِلَ عُثْمَانُ وَهُوَ ابْنُ تِسْعِينَ أَوْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ
قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ
قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ
قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِثَمَانِ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
مَرْحَبًا بِالْقَائِلِينَ عَدْلًا ، وَبِالصَّلَاةِ مَرْحَبًا وَأَهْلًا
عُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ قُتِلَ مَظْلُومًا
سَيْكَفُرُ قَوْمٌ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ
الْخِلَافَةُ بَعْدِي فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً
وَلَقَدْ ضَرَبَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَهْمٍ
أَنَّ عَامَّةَ الرَّكْبِ الَّذِينَ سَارُوا إِلَى عُثْمَانَ جُنُّوا
وَفَدْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لِنَنْظُرَ فِيمَ قُتِلَ عُثْمَانُ
يَا كَعْبُ كَيْفَ تَجِدُ نَعْتِي
وُلِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَسَاءَ الْوَلَايَةَ فِي آخِرِ أَيَّامِهِ ، وَجَزَعْتُمْ ، فَأَسَأْتُمُ الْجَزَعَ
فَوَاللهِ مَا فَعَلْتُمْ وَاحِدًا مِنْ ثِنْتَيْنِ ، مَا عَاقَبْتُمْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ
إِنَّ عُثْمَانَ قَدِ اشْتَدَّ حَصْرُهُ ، فَلَوْ كَلَّمْتَ فِيهِ حَتَّى يُرَفَّهَ عَنْهُ
تَخَلَّفَ فِي الْمَدِينَةِ عَلَى امْرَأَتِهِ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَتْ وَجِعَةً مَعَرَّةً
كَلِمَةٌ قُرَشِيَّةٌ لَهَا وَجْهَانِ
اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ
إِنَّهَا لَأَوَّلُ يَدٍ خَطَّتِ الْمُفَصَّلَ
إِنْ تَفْعَلْ كَانَ يَعِزُّ عَلَى أَبِيكَ أَنْ تَسُوءَهُ
يَا كَعْبُ أَمَا تَجِدُ سَفِينَتَنَا هَذِهِ فِي التَّوْرَاةِ كَيْفَ تَجْرِي
يَا أَشْتَرُ مَا يُرِيدُ النَّاسُ مِنِّي
إِنَّا مَنْ بَايَعَنَا مِنْكُمْ فَإِنَّا لَا نَحُولُ دُونَ قِصَاصٍ
لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَأَنْقَطِعَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ شَرِكْتُ فِي دَمِ عُثْمَانَ