الكتب›المعجم الكبير›مسند عثمان بن عفان

مسند عثمان بن عفان

الأحاديث(٥٩)

صفحة 1 من 2

مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ

ج1 ص92

اثْبُتْ أُحُدُ مَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ

ج1 ص91

حَرَسُ لَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ لَيْلَةٍ يُقَامُ لَيْلُهَا وَيُصَامُ نَهَارُهَا

ج1 ص91

مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ

ج1 ص92

كُلُّ شَيْءٍ فَضَلَ عَنْ ظِلِّ بَيْتٍ

ج1 ص91

رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ

ج1 ص75

رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَمَا رَأَيْتُ قَطُّ ذَكَرًا

ج1 ص75

رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ

ج1 ص75

رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، أَصْفَرَ اللِّحْيَةِ

ج1 ص75

هَلْ رَأَيْتَ زَوْجًا أَحْسَنَ مِنْهُمَا

ج1 ص76

يَا بُنَيَّةُ : أَحْسِنِي إِلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ فَإِنَّهُ أَشْبَهُ أَصْحَابِي بِي خُلُقًا

ج1 ص76

أَكْرِمِيهِ فَإِنَّهُ مِنْ أَشْبَهِ أَصْحَابِي بِي خُلُقًا

ج1 ص76

كَانَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا ، وَكَانَ أَجْمَلَ النَّاسِ

ج1 ص75

مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فُوقٍ

ج1 ص90

مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فُوقٍ

ج1 ص90

يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً

ج1 ص90

إِنَّ عُثْمَانَ أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى اللهِ بِأَهْلِهِ بَعْدَ لُوطٍ

ج1 ص90

لَوْ مَكَثَ كَذَا وَكَذَا مَا طَافَ حَتَّى أَطُوفَ

ج1 ص90

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا تَنْقِمُونَ عَلَيَّ

ج1 ص87

لَقَدِ اخْتَبَأْتُ عِنْدَ رَبِّي عَشْرًا ، إِنِّي لَرَابِعُ أَرْبَعَةٍ فِي الْإِسْلَامِ

ج1 ص85

أُخِذَ الْفَاسِقُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي شِعْبٍ مِنْ شِعَابِ مِصْرَ

ج1 ص84

إِنَّمَا وَهَنْتُ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج1 ص80

لَوْ أَنَّ النَّاسَ لَمْ يَطْلُبُوا بِدَمِ عُثْمَانَ لَرُجِمُوا بِالْحِجَارَةِ مِنَ السَّمَاءِ

ج1 ص84

وَاللهِ لَوِ انْقَضَّ أَحَدٌ فِيمَا فَعَلْتُمْ بِابْنِ عَفَّانَ لَكَانَ مَحْقُوقًا أَنْ يَنْقَضَّ

ج1 ص84

إِنْ تَقْتُلُوهُ أَوْ تَتْرُكُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ كُلَّهُ

ج1 ص87

أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ أَصَبْتُمُ اسْمَهُ

ج1 ص89

لَئِنْ تَرَكْتُمْ صَاحِبَكُمْ حَتَّى يُصْبِحَ مَثَّلُوا بِهِ

ج1 ص79

قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَقَامَ مَطْرُوحًا عَلَى كُنَاسَةِ بَنِي فُلَانٍ ثَلَاثًا

ج1 ص78

أَنَّ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قُتِلَ

ج1 ص78

كَانَتِ الشُّورَى فَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج1 ص78

حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بنُ شُعَيبٍ الأَزدِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيثُ حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عَنِ ابنِ

ج1 ص78

قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ

ج1 ص78

قُتِلَ عُثْمَانُ وَهُوَ ابْنُ تِسْعِينَ أَوْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ

ج1 ص78

قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ

ج1 ص77

قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ

ج1 ص77

قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِثَمَانِ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ

ج1 ص77

قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ

ج1 ص77

مَرْحَبًا بِالْقَائِلِينَ عَدْلًا ، وَبِالصَّلَاةِ مَرْحَبًا وَأَهْلًا

ج1 ص87

عُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ قُتِلَ مَظْلُومًا

ج1 ص89

سَيْكَفُرُ قَوْمٌ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ

ج1 ص89

الْخِلَافَةُ بَعْدِي فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً

ج1 ص89

وَلَقَدْ ضَرَبَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَهْمٍ

ج1 ص88

أَنَّ عَامَّةَ الرَّكْبِ الَّذِينَ سَارُوا إِلَى عُثْمَانَ جُنُّوا

ج1 ص88

وَفَدْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لِنَنْظُرَ فِيمَ قُتِلَ عُثْمَانُ

ج1 ص88

يَا كَعْبُ كَيْفَ تَجِدُ نَعْتِي

ج1 ص84

وُلِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَسَاءَ الْوَلَايَةَ فِي آخِرِ أَيَّامِهِ ، وَجَزَعْتُمْ ، فَأَسَأْتُمُ الْجَزَعَ

ج1 ص79

فَوَاللهِ مَا فَعَلْتُمْ وَاحِدًا مِنْ ثِنْتَيْنِ ، مَا عَاقَبْتُمْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ

ج1 ص81

إِنَّ عُثْمَانَ قَدِ اشْتَدَّ حَصْرُهُ ، فَلَوْ كَلَّمْتَ فِيهِ حَتَّى يُرَفَّهَ عَنْهُ

ج1 ص85

تَخَلَّفَ فِي الْمَدِينَةِ عَلَى امْرَأَتِهِ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَتْ وَجِعَةً مَعَرَّةً

ج1 ص85

كَلِمَةٌ قُرَشِيَّةٌ لَهَا وَجْهَانِ

ج1 ص80