من اسمه عمران
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٧٢)
صفحة 9 من 10إِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ يُرَى عَلَيْهِ
قِيَامُ رَجُلٍ فِي صَفٍّ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً
أَيَسُرُّكَ أَنْ تُوكَلَ إِلَيْهَا انْبِذْهَا عَنْكَ
سَتَكُونُ أَرْبَعُ فِتَنٍ
مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُ فِي خُطْبَتِهِ بِالصَّدَقَةِ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةً مِنَ الرَّقِيقِ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ ، فَأَقْرَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُثْلَةِ
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
أَمَا إِنَّهَا لَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا
بِئْسَمَا جَزَيْتِهَا ، لَا نَذْرَ لِابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعَذِّبُ الْمَيِّتَ بِنِيَاحِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أُصَلِّيَ عَلَيْهِ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ
لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
أَعْتَقَ رَجُلٌ سِتَّةَ غِلْمَةٍ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ ، فَأَتَى فِيهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " فَقَرَعَ بَيْنَهُمْ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ أَعْبُدًا لَهُ سِتَّةً عِنْدَ مَوْتِهِ فَجَاءَ وَرَثَتُهُ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَأَخْبَرُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَوْ عَلِمْتُ ذَاكَ إِنْ شَاءَ اللهُ مَا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ
أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ سِتَّةُ أَعْبُدٍ فَأَعْتَقَهُمْ عِنْدَ مَوْتِهِ ، فَأَقْرَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُمْ
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ
مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَيَنْهَانَا رَبُّنَا عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنَّا
مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ
قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ ، فِيهَا سَبْعُونَ دَارًا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ
أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْمَلَ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلَ أُحُدٍ عَمَلًا
يَا بَنِي هَاشِمٍ ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا
كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلَهًا
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ ، فَأَقْرَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُمْ فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ
مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ إِنْ قَلِيلٌ فَقَلِيلٌ
صَدَقَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَذَبْتَ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ ، " فَأَقْرَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُمْ
أَنَّ رَجُلًا ، أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ ، " فَأَقْرَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُمْ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ وَلَا تُطُيِّرَ لَهُ
مَقَامُ رَجُلٍ فِي صَفٍّ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَلَدَ فِي الْخَمْرِ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ أَرْبَعِينَ
لَنْ تَزِدْكَ إِلَّا وَهْنًا انْبِذْهَا عَنْكَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا عَنِ الْكَيِّ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ
تَمَتَّعْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَنْهَنَا عَنْهَا
مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ
مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خُطْبَةً إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ
لَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ