عرباض بن سارية السلمي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٠)
اللَّهُمَّ كَبِرَتْ سِنِّي ، وَوَهَنَ عَظْمِي ، فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ
إِنْ لَمْ تَأْكُلُوهُ فَأَطْعِمُونِي
مَنْ لَعَقَ الصَّفْحَةَ ، وَلَعَقَ أَصَابِعَهُ أَشْبَعَهُ اللهُ
أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوشِكُونَ أَنْ تَكُونُوا مُجَنَّدَةً
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا
اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ وَقِهِ الْعَذَابَ
هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي فِي ظِلِّ عَرْشِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا
كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا
إِنِّي قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي مِنْكُمْ إِلَّا هَالِكٌ
كُلُّ عَمَلٍ مُنْقَطِعٌ عَنْ صَاحِبِهِ إِذَا مَاتَ ، إِلَّا الْمُرَابِطُ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَنَا عَبْدُ اللهِ ، وَخَاتَمُ النَّبِيِّنَ ، وَإِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ
إِنِّي عَبْدُ اللهِ ، وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَإِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ
إِنِّي عِنْدَ اللهِ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ
اعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَطِيعُوا مَنْ وَلَّاهُ اللهُ أَمْرَكُمْ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْفَجْرِ
لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا
مَا لِي مِنْ هَذِهِ إِلَّا مَا لِأَحَدِكُمْ إِلَّا الْخُمُسُ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنِ الْخُلْسَةِ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا
إِذَا سَلَبْتُ مِنْ عَبْدٍ كَرِيمَتَيْهِ ، وَهُوَ بِهِمَا صَابِرٌ
إِذَا قَبَضْتُ مِنْ عَبْدِي كَرِيمَتَيْهِ وَهُوَ بِهِمَا ضَنِينٌ
إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ ، فَإِنَّهُ سِرُّ الْجَنَّةِ
لَتَزْدَحِمَنَّ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى الْحَوْضِ
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ فَرِيضَةٍ فَلَهُ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ
إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدِي وَهُوَ بِهِمَا ضَنِينٌ
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَقَى امْرَأَتَهُ الْمَاءَ أُجِرَ
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا
يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنُ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى رَبِّنَا فِي الَّذِينَ مَاتُوا فِي الطَّاعُونِ
إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ
خَيْرُ الْقَوْمِ خَيْرُهُمْ قَضَاءً
لَا يَحِلُّ لَكُمْ مِنَ السِّبَاعِ كُلُّ ذِي نَابٍ ، وَلَا الْحُمُرُ الْأَهْلِيَّةُ
شَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ وَأَعْطَى الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ حِمَارًا