عمرو بن دينار عن ابن عمر
الأحاديث(٥٢٩)
صفحة 8 من 11كَانَ يُدِيرُ كَوْرَ الْعِمَامَةِ عَلَى رَأْسِهِ وَيَغْرِزُهَا مِنْ وَرَائِهِ وَيُرْسِلُهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ
فَوَاللهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ السَّخْلَةِ عَلَى أَهْلِهَا
جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَامَ لَهُ رَجُلٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَقْعُدَ فِي مَقْعَدِهِ ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
زَيْنُ الْحَاجِّ أَهْلُ الْيَمَنِ
كُنَّا نَأْكُلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَسْعَى
لَا تَضْرِبُوا الْمَمْلُوكَ
إِذَا ضَنَّ النَّاسُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَاتَّبَعُوا أَذْنَابَ الْبَقَرِ
مَا مِنْ رَجُلٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ مِائَةٌ إِلَّا غُفِرَ لَهُ
جَمَعَ اللهُ لَكَ نُسُكَيْنِ ، فَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
أَنَّهُ صَلَّى بِهَؤُلَاءِ رَكْعَةً وَبِهَؤُلَاءِ رَكْعَةً فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَيْتِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَيْتِ أَوْ فِي الْكَعْبَةِ
صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا عُبَيدٌ العِجلُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي الثَّلجِ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوَارِثِ ثَنَا شُعبَةُ
لَيْسَتْ بِقَصْرٍ وَلَكِنَّهَا تَمَامٌ سُنَّةُ الرَّكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ
الْوَيْلُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
ضَعْ يَدَكَ عَلَى فَخِذِكَ ثُمَّ قُلْ هَكَذَا
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : مَا تَقُولُ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ حَرَّمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : حَرَامٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَعْجَبُ مِنَ الصَّلَاةِ فِي الْجَمِيعِ
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنِ الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : إِنَّا مُنْذُ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ ، فَإِنَّا قَدِ انْتَهَيْنَا عَنْ أَكْلِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ هَذِهِ الْمَدِينَةِ لَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهَا
نُهِيتُمْ عَنِ الْحَنْتَمِ
مَا زَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَذَا قَطُّ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ مَنْكِبَيْهِ
اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بَنِي عُصَيَّةَ ، فَإِنَّهُمْ عَصَوُا اللهَ وَرَسُولَهُ
مِنْ هُنَا الْفِتْنَةُ
خُذُوا الْمِثْلَ بِالْمِثْلِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنْجَزَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : أَتُصَلِّي الضُّحَى
حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا أَدَعُهُ فِي حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ : رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ : رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ صَلَاةِ الْمُسَافِرِ ؟ فَقَالَ : رَكْعَتَانِ
سَأَلَهُ صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزٍ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ثَلَاثِينَ كَذَّابًا دَجَّالًا
إِنَّ الْإِسْلَامَ بُنِيَ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ : إِقَامُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ
لِيَتَوَضَّأْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ
أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ دَعْوَةً ؟ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَتَوَفَّاهَا
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا هُشَيمٌ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : صَلَاةُ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا : " مَثْنَى مَثْنَى
يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ ؟ قَالَ : " مَثْنَى مَثْنَى
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى