باب الجيم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠٧١)
صفحة 8 من 22غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
فَخِذُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مِنْ عَوْرَتِهِ
فَخِذُ الرَّجُلِ مِنَ الْعَوْرَةِ
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
غَطِّهَا فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
غَطِّ فَخِذَكَ يَا جَرْهَدُ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
خَمِّرْ عَلَيْكَ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
خَمِّرْ فَخِذَكَ ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
قَاتَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ النَّهَارِ كَافِرًا ، وَقَاتَلْتُ مَعَهُ آخِرَ النَّهَارِ مُسْلِمًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ
مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ
مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ
مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ بَعْدَمَا أُنْزِلَتْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ
مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ
مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ
مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ
مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ
إِنَّ اللهَ كَتَبَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ : إِنِّي أَنَا الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ
مَنْ لَا يَرْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ لَا يَرْحَمْهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ
قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ مَنْ عَلَى وَجْهِهِ مَسْحَةُ مَلَكٍ
مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ
مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللهَ
ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا مَخلَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَبِي زُمَيلٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
إِنَّمَا أَسْلَمْتُ بَعْدَمَا أُنْزِلَتِ الْمَائِدَةُ ، وَإِنَّمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ بَعْدَمَا أَسْلَمْتُ
مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ
أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَعْبُدَ اللهَ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَبَرَّزَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ فَكَفَّ يَدَهُ ؛ لِيَشْتَرِطَ عَلَيَّ النُّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ ، وَأَنْ تُسَمَّرَ أَعْيُنُهُمْ
إِنَّا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النُّصْحِ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ ، فَرَأَيْتُهُ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُبَايِعُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَقَبَضَ يَدَهُ : وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ
عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ