عمرو بن دينار عن ابن عمر
الأحاديث(٥٢٩)
صفحة 7 من 11حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ
إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ : الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ بَعْدَهُ وَجَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ
مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَحْيَا فِيهَا لَا يَمُوتُ
أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِي ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ضَمِنْتُ لَهُ
مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جَرْعَةً أَفْضَلَ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ
مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى وَاتُّبِعَ عَلَيْهِ فَإِنَّ لَهُ مِثْلَ أُجُورِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا
مَا يَنْبَغِي لِرَجُلٍ أَنْ يَأْتِيَ عَلَيْهِ ثَلَاثَةٌ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ
يَا ابْنَ عُمَرَ مَا هَكَذَا أَمَرَ اللهُ ، قَدْ أَخْطَأْتَ السُّنَّةَ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
رَأَى ابْنُ عُمَرَ رَجُلًا يَنْحَرُ بَدَنَةً وَهِيَ بَارِكَةٌ
قَدْ أَمَرَ اللهُ بِوَفَاءِ النَّذْرِ ، وَنُهِينَا أَنْ نَصُومَ هَذَا الْيَوْمَ
أَمَرَنَا اللهُ بِوَفَاءِ النَّذْرِ ، وَنَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ هَذَا الْيَوْمِ
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ
فِي التَّشَهُّدِ : " التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلهِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ بَشِيرٍ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا نُوحُ بنُ حَبِيبٍ القُومَسِيُّ ثَنَا أَزهَرُ بنُ القَاسِمِ عَنِ المُثَنَّى بنِ سَعِيدٍ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ : يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي قُبُورِهِمْ ، فَقُولُوا
بِاسْمِ اللهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا وَضَعْتُمُ الْمَيِّتَ فِي قَبْرِهِ ، فَقُولُوا : بِاسْمِ اللهِ
يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَى كَنَفِهِ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ ؟ قَالَ : رَكْعَتَانِ
فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا ثُمَّ يُطَلِّقَهَا فِي قُبُلِ عِدَّتِهَا
فَسَأَلَ عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا
مَكَثْتُ عِشْرِينَ سَنَةً أَسْمَعُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الَّتِي طَلَّقَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ : هَلِ احْتَسَبْتَ بِهَا ؟ يَعْنِي التَّطْلِيقَةَ الَّتِي طَلَّقَهَا وَهِيَ حَائِضٌ
فَلْيُرَاجِعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ فَلْيُطَلِّقْهَا أَوْ لِيُمْسِكْ
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرَاجِعَهَا ثُمَّ يُطَلِّقَهَا فَتَسْتَقْبِلَ عِدَّتَهَا
فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا ، فَإِذَا طَهُرَتْ فَأَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا فَلْيُطَلِّقْهَا
تُمْسِكُ عَلَيْكَ فَإِذَا طَهُرَتْ فَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَ وَإِنْ شَاءَ طَلَّقَ
مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ، فَإِذَا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْهَا إِنْ شَاءَ
وَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا حَتَّى تَطْهُرَ فَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَ وَإِنْ شَاءَ طَلَّقَ
لِيُرَاجِعْهَا فَإِذَا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْهَا إِنْ شَاءَ
دُفِنَ بِالطِّينَةِ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا
مَنْ رَاحَ مِنْكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
اقْصُرْ عَنَّا جُشَاءَكَ
حُجِّي وَقَوْلِي : مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
كُنَّا نَعُدُّ هَذَا نِفَاقًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْحَرِيرُ ثِيَابُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
كُنَّا نَقُولُ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ إِذَا مَاتَ : إِنَّهُ فِي النَّارِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ ، ثُمَّ هَجَعَ هَجْعَةً
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ
اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذَا الْبَيْتِ فَإِنَّهُ قَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَغْتَسِلَ عِنْدَ إِحْرَامِهِ
غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ سُنَّةٌ
وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَلَمْ يَحِلُّوا
قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ
إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ وَقَدْ نُهِينَا أَنْ نُصَلِّيَ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ