عائشة بنت أبي بكر الصديق

الأبواب الفرعية

باب٤باب تزوج النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة وهي تلعب في أرجوحة١باب حمل النبي صلى الله عليه وسلم عائشة لتنظر إلى لعب الحبشة٣باب دخول النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة وعندها قينة تغني٤طرق حديث أم زرع وحسن عشرة النبي صلى الله عليه وسلم عائشة١٠باب٦باب١١باب خطبة عائشة رضي الله عنها١باب جلد النبي صلى الله عليه وسلم أصحاب الإفك٣باب نظر عائشة إلى جبريل عليه السلام١٤باب في أي غزاة كان قول أهل الإفك٢باب تأويل قوله " أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم "٧باب٦باب١باب١باب٧باب تأويل قوله " الخبيثات للخبيثين " الآية١٥باب تأويل قوله عز وجل " يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق " الآية٣باب٦باب٤باب تأويل قوله " إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة " الآية٩باب٣باب تأويل قوله " ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة " الآية٦باب تأويل قوله " ياأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان "٢باب قوله " ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم "٢باب٣قوله " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا " الآية٥قوله " ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم "٢باب تأويل قوله " يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين "٤باب قصة التيمم وأنه نزل بسبب عائشة٣باب تأويل قوله " لولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم "٣باب تأويل قوله " إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم " الآية٦باب لعب عائشة باللعب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم٦باب١قوله " ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم "٣قصة الإفك٣٦قوله " لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء " الآية٣باب تأويل قوله عز وجل " لولا إذ سمعتموه " الآية٤باب تأويل قول الله " والذي تولى كبره " الآية١١باب تأويل قول الله " لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم "١باب تأويل قوله عز وجل " لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم "١باب تأويل قول الله عز وجل " إن الذين جاءوا بالإفك "٤

الأحاديث(٢٧٢)

صفحة 6 من 6

لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ كُلُّ مَنْ قَذَفَ مُسْلِمًا

ج23 ص140

لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ يَعْنِي : " قَذْفَ عَائِشَةَ وَصَفْوَانَ هَلَّا كَذَّبْتُمْ بِهِ

ج23 ص139

فِي قَوْلِهِ : لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ : " كَذَّبْتُمْ وَقُلْتُمْ هَذَا كَذِبٌ مُبِينٌ ، وَلَعَمْرِي أَنْ لَا تَكْذِبَ عَنْ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ بِالشَّرِّ إِذَا سَمِعْتَهُ خَيْرٌ لَكَ

ج23 ص139

لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ ، " يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : أَلَا تَسْمَعُ لِقَوْلِهِ

ج23 ص139

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَشَارَ فِيهَا ، فَقَالُوا خَيْرًا

ج23 ص138

فِي قَوْلِهِ : وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ، قَالَ : " الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ

ج23 ص138

أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُهَا شِعْرًا لِأَبْيَاتٍ

ج23 ص135

دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُهَا شِعْرًا يُشَبِّبُ بِأَبْيَاتٍ لَهُ

ج23 ص135

دَخَلَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى عَائِشَةَ وَهُوَ يَقُولُ : حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ

ج23 ص136

كَانَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ مِمَّنْ تَوَلَّى كِبْرَهُ

ج23 ص136

دَخَلَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى عَائِشَةَ بَعْدَمَا كُفَّ بَصَرُهُ ، فَقِيلَ لَهَا : أَتُدْخِلِينَ عَلَيْكِ هَذَا الَّذِي ، ( قَالَ اللهُ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ

ج23 ص136

الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ ) عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ

ج23 ص137

وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ : " يُرِيدُ إِشَاعَتَهُ وَإِذَاعَتَهُ " ، مِنْهُمْ " يُرِيدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ

ج23 ص137

الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ

ج23 ص137

وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ، قَالَ : " عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ

ج23 ص138

وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ ، يَعْنِي : " عِظَمَهُ " ، مِنْهُمْ يَعْنِي : " الْقَذَفَةَ وَهُوَ ابْنُ أُبَيٍّ رَأْسُ الْمُنَافِقِينَ

ج23 ص138

لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ ، قَالَ : " مَنْ خَاضَ فِي أَمْرِ عَائِشَةَ عَلَى قَدْرِ مَا خَاضَ فِيهِ مِنْ أَمْرِهَا

ج23 ص135

لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ يُرِيدُ خَيْرًا لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَرَاءَةً لِسَيِّدَةِ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ

ج23 ص134

إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ يُرِيدُ جَاءُوا بِالْكَذِبِ عَلَى عَائِشَةَ أَرْبَعَةٌ مِنْكُمْ

ج23 ص134

إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ، قَالَ : " أَصْحَابُ عَائِشَةَ

ج23 ص134

إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ يَعْنِي : " بِالْكَذِبِ " ، عُصْبَةٌ مِنْكُمْ يَعْنِي : " عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُولَ الْمُنَافِقَ

ج23 ص134

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ يَعْنِي : الْكَذِبَ ، قَالَ : " هَذَا فِي شَأْنِ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ

ج23 ص134