باب
الأحاديث(١١)
وَاللهِ مَا رَأَيْتُ خَطِيبًا قَطُّ أَبْلَغَ وَلَا أَفْطَنَ مِنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ خَالَفْتَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هِيَ كَانَتْ أَحَبَّهُنَّ إِلَيْهِ
دَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ أَوَّلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَإِذَا عَائِشَةُ مُضْطَجِعَةٌ قَدْ أَخَذَتْهَا الْحُمَّى
كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، قَالَ : " حَدَّثَتْنِي الْمُبَرَّأَةُ
كَانَ مَسْرُوقٌ إِذَا حَدَّثَ قَالَ : " حَدَّثَتْنِي الصَّادِقَةُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ
أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : هَلْ كَانَتْ عَائِشَةُ تُحْسِنُ الْفَرَائِضَ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَفْصَحَ مِنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
قَدِمْنَا مُهَاجِرِينَ فَسَلَكْنَا فِي ثَنِيَّةٍ صَعْبَةٍ ، فَنَفَرَ بِي جَمَلٌ
مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً كَانَتْ أَعْلَمَ بِطِبٍّ ، وَلَا نَفَقَةٍ ، وَلَا بِشِعْرٍ مِنْ عَائِشَةَ
يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ لَسْتُ أَتَعَجَّبُ مِنْ بَصَرِكِ بِالشِّعْرِ
لَوْ جُمِعَ عِلْمُ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِيهِنَّ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ