باب
الأحاديث(٣١٨)
صفحة 6 من 7أَصْبِحُوا مُتَدَهِّنِينَ صِيَامًا
إِذَا سَأَلْتَ رَبَّكَ الْخَيْرَ فَلَا تَسْأَلْ وَبِيَدِكَ حَجَرٌ
يَقُولُ وَهُوَ رَاكِعٌ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
لَبَّى عَبْدُ اللهِ ، حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : إِنَّ عَمَّهُ زَوَّجَهُ وَلِيدَتَهُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : إِنَّ عَمِّي أَنْكَحَنِي وَلِيدَتَهُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَلَمْ يَجْلِسْ
كَبَّرَ عَبْدُ اللهِ ، حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيُطِيفُ بِالرَّجُلِ فِي الصَّلَاةِ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ
اشْتَرَى عَبْدُ اللهِ ، مِنِ امْرَأَتِهِ - أَوْ مِنِ امْرَأَةٍ لَهُ - وَلِيدَةً وَشَرَطَ لَهَا ، وَاشْتَرَطَتْ خِدْمَتَهَا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ فَقَدِ اسْتَثْنَى
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ ، بِجَارِيَةٍ سَرَقَتْ وَلَمْ تَحِضْ فَلَمْ يَقْطَعْهَا
جَاءَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَسَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ نَذَرَ نَذْرًا
أَنَّ ابْنَ عَمٍّ لَهُ آلَى مِنِ امْرَأَتِهِ عَشَرَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَدِمَ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ : " كَانَ يَسْتَدْفِئُ بِامْرَأَتِهِ فِي الشِّتَاءِ
إِنِّي لَأَسْتَدْفِئُ بِهَا فِي الشِّتَاءِ
أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ ظِلَّهُ إِلَى أَنْ يَصِيرَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ يُكَبِّرُ حِينَ يَفْرَغُ مِنَ الْقِرَاءَةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ
أَلَا أَرَاكَ شَابًّا تَقْرَأُ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ وَأَنْتَ شَابٌّ
إِنَّ مِنْ آخِرِ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا رَجُلًا
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ عَطَاءٍ العَامِرِيُّ البَكَّائِيُّ قَالَ سَمِعتُ وَهبَ
لَيْسَ هَذَا بِالْفِتْنَةِ الْمُضِلَّةِ ، وَلَكِنْ هَذَا قَرْنٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا رَأَيْتُمْ قَوْمًا أَوْ أَتَاكُمْ قَوْمٌ لُطَخُ الْوُجُوهِ
أَلَيْسَ قَدْ " كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَشْرَبُ عِنْدَكُمْ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ بَعْدَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ
مَنْ شَكَّ أَوْ وَهِمَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ
إِذَا وَهِمَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ فِي نَفْسِهِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، بَعَثَ مَعَ رَجُلٍ بِبَدَنَةٍ
لَأَنْ أُقْرِضَ مَالًا مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ مَرَّةً
كَرِهَ عَبْدُ اللهِ لِقَاضِي الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهِ رِزْقًا
دَخَلَ عَبْدُ اللهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الْمَسْجِدَ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ نَقَاءٌ حِسَانٌ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُعْجِبُهُ الطِّيبُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ مِنْ أَجْوَدِ النَّاسِ ثَوْبًا أَبْيَضَ
مَا يُؤَمِّنُ الرَّجُلَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ
مَا يَأْمَنُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ فِي الصَّلَاةِ قَبْلَ الْإِمَامِ
مَا يَأْمَنُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ أَنْ يَعُودَ رَأْسُهُ رَأْسَ كَلْبٍ
لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِي إِلَّا عَشْرُ لَيَالٍ
لَأَنْ يَعَضَّ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ حَتَّى تَبْرُدَ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفُخُ فِي دُبُرِ الرَّجُلِ
مَا يَهْزَأُ امْرُؤٌ مُسْلِمٌ عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحَ عَلَيْهَا مِنَ الدُّنْيَا وَأَمْسَى
سَارِعُوا إِلَى الْجُمَعِ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْرُزُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فِي كَثِيبٍ مِنْ كَافُورٍ
إِنَّ ذَا اللِّسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّهُمَا كَانَا يُدْنِيَانِ رُءُوسَهُمَا مِنْ عَبْدِ اللهِ لِيَسْمَعَانِ مَا يَقُولُ فِي سُجُودِهِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ ، لَا يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَقْنُتُ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ
لَمْ يُنْزِلِ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا الْهَرَمَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ مَعَهُ دَوَاءً
فِي الرَّجُلِ يُوصِي بِالْوَصِيَّةِ فَيَطِيبُ الْوَرَثَةُ
أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ وَرَثَتَهُ أَنْ يُوصِيَ بِأَكْثَرَ مِنِ الثُّلُثِ