من اسمه سهل

الأحاديث(٤٩١)

صفحة 6 من 10

لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ

ج6 ص166

تُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا

ج6 ص167

لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ

ج6 ص167

إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ فِي الْجَنَّةِ

ج6 ص167

اجْلِسْ أَبَا تُرَابٍ اجْلِسْ أَبَا تُرَابٍ

ج6 ص167

مَا كُنَّا نَقِيلُ ، وَلَا نَتَغَدَّى ، إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ

ج6 ص173

مَنْ دَخَلَ مَسْجِدِي هَذَا لِيَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ لِيُعَلِّمَهُ ، كَانَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج6 ص175

مَا أَصَابَ النَّاسُ الْعَدَدَ ، مَا عَدُّوا مِنْ مَبْعَثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص175

أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي الصَّلَاةِ أَخَذْتُمْ بِالتَّصْفِيحِ ، إِنَّمَا التَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ

ج6 ص174

يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ كَقُرْصَةِ نَقِيٍّ

ج6 ص174

اذْهَبْ فَالْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ

ج6 ص173

إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ - يَعْنِي الشُّؤْمَ - فَهُوَ فِي الْمَسْكَنِ ، وَالْمَرْأَةِ ، وَالْفَرَسِ

ج6 ص173

أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا

ج6 ص173

مُرِي غُلَامَكِ النَّجَّارَ يَعْمَلُ لِي أَعْوَادًا أُكَلِّمُ النَّاسَ عَلَيْهَا

ج6 ص168

كُنَّا نَفْرَحُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ

ج6 ص173

كُنْتُ أَتَسَحَّرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مَا يَكُونُ سُرْعَتِي إِلَّا أَنْ أُدْرِكَ الصُّبْحَ

ج6 ص173

مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ اللهِ

ج6 ص168

لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ

ج6 ص168

لَهَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِثْلَ هَذَا

ج6 ص169

إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً

ج6 ص169

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ

ج6 ص169

مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج6 ص169

وَاللهِ مَا سَأَلْتُهُ إِيَّاهَا لِأَلْبَسَهَا ، وَلَكِنِّي سَأَلْتُهُ إِيَّاهَا لِتَكُونَ كَفَنِي يَوْمَ أَمُوتُ

ج6 ص169

الْمِنْبَرُ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ

ج6 ص170

مَا رَأَيْتُ مُنْخُلًا حَتَّى قَبَضَ اللهُ رَسُولَهُ

ج6 ص170

يَا غُلَامُ ، أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ الْأَشْيَاخَ

ج6 ص170

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا تَرَوْنَ ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ

ج6 ص170

غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج6 ص171

عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ وَأَنْبَذَتِ امْرَأَتُهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَمَّا أَصْبَحَتْ صَفَّتْهُ

ج6 ص171

أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ

ج6 ص171

رَأَيْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ يَصْنَعُ هَذَا

ج6 ص171

كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ الْجِدَارِ قَدْرُ مَمَرِّ شَاةٍ

ج6 ص171

جُرِحَ وَجْهُهُ ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ ، وَهُشِّمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ

ج6 ص172

يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا وَسَبْعُمِائَةِ أَلْفٍ مُتَمَاسِكِينَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ

ج6 ص172

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ

ج6 ص172

لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ

ج6 ص172

رَأَيْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ يَبُولُ قَائِمًا

ج6 ص153

لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ، وَانْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ

ج6 ص153

مَنْ نَابَهُ فِي صَلَاتِهِ شَيْءٌ فَلْيُسَبِّحْ

ج6 ص153

فِي الْجَنَّةِ بَابٌ يُدْعَى الرَّيَّانَ

ج6 ص154

فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ

ج6 ص154

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ

ج6 ص154

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلصَّحَابَةِ ، وَلِمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي

ج6 ص166

غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج6 ص201

إِنَّ فِي أَصْلَابِ أَصْلَابِ أَصْلَابِ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِي ، رِجَالًا وَنِسَاءً يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ

ج6 ص201

لَقَدْ كَانَ أَحَدُنَا يَكُفُّ عَنِ الشَّيْءِ ، وَهُوَ وَهِيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، تَخَوُّفًا أَنْ يَنْزِلَ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ

ج6 ص196

إِنَّ أَبَاكَ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُذْكَرَ فَذُكِرَ

ج6 ص197

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ أُصِيبَ وَجْهُهُ ، وَأُصِيبَتْ رَبَاعِيَتُهُ

ج6 ص197

كُنَّا نَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص202

مَا كُنْتُ لِأُوثِرَ بِسُؤْرِكَ أَوْ بِفَضْلِكَ عَلَيَّ أَحَدًا ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَرِبَ وَتَرَكَ الْأَشْيَاخَ

ج6 ص202