جرير بن عبد الله البجلي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٠٨)
صفحة 6 من 7فَأَبَقَ غُلَامٌ لِجَرِيرٍ فَأَخَذَهُ فَضَرَبَ عُنُقَهُ
أَتَسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَا جَرِيرُ ؟ أَوْ تُطِيقُ ذَلِكَ
عَلَى أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لِلهِ وَالنَّصِيحَةِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ فَلَحِقَ بِالْعَدُوِّ فَمَاتَ وَهُوَ كَافِرٌ
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
إِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
إِذَا أَتَاكُمُ الْمُصَدِّقُ فَلَا يَصْدُرَنَّ عَنْكُمْ إِلَّا وَهُوَ رَاضٍ
يَا جَرِيرُ لَا عَلَيْكَ أَنْ تُمْسِكَ عَلَيْكَ مَالَكَ ، فَإِنَّ لِهَذَا الْأَمْرِ مُدَّةً
إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
إِذَا لَحِقَ الْعَبْدُ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ
إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إِلَى الْعَدُوِّ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ مَاتَ فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ
اسْتَغْفِرُوا لِلنَّجَاشِيِّ
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ
ارْضُوا سُعَاتَكُمْ وَمُصَدِّقِيكُمْ
أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيهِ فَقَدْ كَفَرَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ
لَا تُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوَالِيهِ
مَنْ صَامَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
مَنْ لَمْ يَرْحَمِ النَّاسَ لَمْ يَرْحَمْهُ اللهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ مُتَأَبِّطًا رِدَاءَهُ
مَا مِنْ قَوْمٍ يَكُونُ فِيهِمْ مَنْ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَكْثَرُ مِنْهُ وَأَعَزُّ
مَا مِنْ رَجُلٍ يُجَاوِرُ قَوْمًا فَيَعْمَلُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ بِالْمَعَاصِي
مَا مِنْ قَوْمٍ يَكُونُ فِيهِمْ رَجُلٌ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي
إِنَّ اللهَ لَا يَرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي قَوْمٍ يَعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي
مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ
مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ بَيْنَهُمْ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَعَزُّ
مَا مِنْ قَوْمٍ يَكُونُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ رَجُلٌ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَمْنَعُ مِنْهُ
مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَعَزُّ مِنْهُمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ كَيسَانَ المِصِّيصِيُّ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَونِ بنِ أَبِي جُحَيفَةَ عَنِ المُنذِرِ
رَحِمَ اللهُ رَجُلًا تَصَدَّقَ مِنْ دِينَارِهِ وَدِرْهَمِهِ وَصَاعِ تَمْرِهِ
مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَمِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا
لَا يُؤْوِي الضَّالَّةَ إِلَّا ضَالٌّ
لَا يُؤْوِي الضَّالَّةَ إِلَّا ضَالٌّ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ ح وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ ثَنَا عُثمَانُ
مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً صَالِحَةً كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَا نُقِيمُ فِي بَلْدَةٍ يُشْتَمُ فِيهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ خَيْرُ ذِي يَمَنٍ عَلَيْهِ مَسْحَةُ مَلَكٍ " فَطَلَعَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
اجْتَمَعَ جَرِيرٌ ، وَالْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فِي جِنَازَةٍ فَقَدَّمَ الْأَشْعَثُ جَرِيرًا فَصَلَّى عَلَيْهَا
جَرِيرٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ظَهْرًا لِبَطْنٍ " قَالَهَا ثَلَاثًا
لَيْسَ هَذَا مِنَ السَّلَبِ الَّذِي يُعْطَى لَيْسَ مِنَ السِّلَاحِ
أَوَتَعْزِمُ عَلَى كُلِّ مَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَوَضَّأَ وَأَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
كُنْتُ رَفًّا عَلَى بَابِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَكَانَ يَخْرُجُ فَيَرْكَبُ بَغْلَةً لَهُ وَيَحْمِلُ غُلَامَهُ خَلْفَهُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْتَسِي وَهُوَ عَارٍ