عمرو بن دينار عن ابن عمر
الأحاديث(٥٢٩)
صفحة 5 من 11الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَؤُهُمَا
لَا تَكْرَعُوا فِيهِ ، وَلَكِنِ اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ وَاشْرَبُوا فِيهَا
وَدِدْتُ أَنَّكِ لَمْ تَخْرُجِي مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَكْفُلِي يَتِيمًا أَوْ تُجَهِّزِي غَازِيًا
نِعْمَ السُّورَتَانِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
رَمَقْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ أَوْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ غَدَاةً وَهُوَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ
إِذَا كَانَ عَشِيَّةُ عَرَفَةَ لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا غُفِرَ لَهُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ
هُمَا رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا
صَحِبْنَا ابْنَ عُمَرَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَأَهْلِ الْبَصْرَةِ لِنَقْتَدِيَ بِحَجِّهِ
خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ شَطْرُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ
عَلَيْكُمْ بِالْغَنَمِ
اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ ، وَإِنِّي أُبَايِعُ لَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الدَّجَّالَ
رُوَيْدَكَ يَا بِلَالُ ، يَتَسَحَّرْ عَلْقَمَةُ
لَا تَأْخُذُوا الدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا وَجَّهَ عَلِيًّا إِلَى خَيْبَرَ عَقَدَ لَهُ لِوَاءً فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ
عَلِيٌّ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
أَمَا تَرْضَى أَنْ أَكُونَ أَخَاكَ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا يَتَلَقَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ سُوقًا
هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَقُومُ فَتَطُوفُ بِالْبَيْتِ ثُمَّ تَحِلُّ
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ
إِنَّ الْإِسْلَامَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَرِقِ نَسِيئًا بِنَاجِزٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَطْلُعَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ
لَا يُقْبَلُ إِيمَانٌ بِلَا عَمَلٍ ، وَلَا عَمَلٌ بِلَا إِيمَانٍ
مَنْ دَعَا النَّاسَ إِلَى قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ فَلَمْ يَعْمَلْ هُوَ بِهِ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَكُفَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ قَلَنْسُوَةً بَيْضَاءَ
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ
أَفْضَلُ الدِّينِ الْوَرَعُ
مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ
الْأَيَّامُ الْبِيضُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
إِنَّ لِلهِ أَقْوَامًا اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ
إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ عَبْدًا فَلْيُخْبِرْهُ
إِنَّهُ لَا يُقَدِّمُ شَيْئًا ، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الشَّحِيحِ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ القَاضِي ثَنَا عَمرُو بنُ مَرزُوقٍ أَنَا شُعبَةُ عَن مَنصُورٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُرَّةَ عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ
إِنَّ النَّذْرَ لَا يَرُدُّ شَيْئًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّذْرِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ النَّسَائِيُّ أَبَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ النَّيسَابُورِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ
كُنَّا نَتَحَيَّنُ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ رَمَيْنَا
وَقَّتَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْحِدَأَةَ وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ وَالذِّئْبَ وَالْفَأْرَةَ وَالْغُرَابَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ : " تَنَقَّهْ [وَتَوَقَّهْ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
قَدْ حَجَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ