باب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٢٦)
صفحة 5 من 5مَنِ اسْتَرْجَعَ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ جَبَرَ اللهُ مُصِيبَتَهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ نَبِيَّهُ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَا يُصَلِّي مُرَائِيًا لِلنَّاسِ ، وَلَا يَدَعُهَا مَخَافَةَ النَّاسِ
شَرَفٌ لَكَ ، وَلِقَوْمِكَ
يَعْنِي حَيْثُ بَعَثَ اللهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ
يَا أَبَا الْقَاسِمِ إِنَّ امْرَأَةً مِنَّا زَنَتْ فَمَا تَقُولُ فِيهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ حَكَمَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ فِي الزِّنَى
خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ يَوْمًا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَخْطُبُ عَشِيَّةً فَقَالَ رَجُلٌ : الصَّلَاةَ
يُؤْتَى بِحَسَنَاتِ الْعَبْدِ ، وَسَيِّئَاتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَيَظْهَرَنَّ الْإِيمَانُ حَتَّى يَرُدَّ الْكُفْرَ إِلَى مَوَاطِنِهِ وَلَيُخَاضُ الْبِحَارُ بِالْإِسْلَامِ
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْلَعَ نَعْلَيْهِ فَيَضَعَهُمَا بِجَنْبِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " جَعَلَ فِدَاءَ أَهْلِ بَدْرٍ أَرْبَعَمِائَةٍ
مَا أَدْرِي مَا طِلَاؤُكُمْ هَذَا الَّذِي تَجِيئُونَ بِهِ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ إِنَّمَا عَلَى النِّسَاءِ التَّقْصِيرُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَمَ بِالْقَاحَةِ
إِنَّ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ شُعَاعِ الشَّمْسِ
مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ لَحْيَيْهِ
أَمَرَ بِخَمْسٍ ، وَنَهَى عَنْ عَشْرٍ
لَسْتُ بِنَاظِرٍ فِي حَقِّ عَبْدِي حَتَّى يَنْظُرَ عَبْدِي فِي حَقِّي
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنْ مَكَّةَ بِغَيْرِ حَقِّهِ فَكَأَنَّمَا أَخَذَهُ مِنْ تَحْتِ قَدَمِ الرَّحْمَنِ
يُؤْتَى بِالشَّهِيدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُنْصَبُ لِلْحِسَابِ
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
مَا فِي النَّاسِ مِثْلُ رَجُلٍ أَخَذَ بِرَأْسِ فَرَسِهِ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنَّ هَذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ فِيهِ سَمْعَهُ ، وَبَصَرَهُ ، وَلِسَانَهُ غُفِرَ لَهُ