باب

الأحاديث(٣٩٥)

صفحة 5 من 8

طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ

ج10 ص195

إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ إِلَّا ذِرَاعٌ

ج10 ص195

مَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ ؛ وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ

ج10 ص196

لَيْسَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَمْ يَأْمَنْ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ

ج10 ص196

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ

ج10 ص196

أَجِيبُوا الدَّاعِيَ ، وَلَا تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ

ج10 ص197

مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ

ج10 ص197

أَكْثَرُ خَطَايَا ابْنِ آدَمَ فِي لِسَانِهِ

ج10 ص197

مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا ، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا

ج10 ص197

إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا

ج10 ص198

اسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ ؛ فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا

ج10 ص198

الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ ، وَمَا حَلَّ مُصَدَّقٌ

ج10 ص198

مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ انْتِفَاخُ الْأَهِلَّةِ

ج10 ص198

سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَجْلِسُونَ فِي الْمَسَاجِدِ حِلَقًا حِلَقًا ، إِمَامُهُمُ الدُّنْيَا

ج10 ص198

يُجَاءُ بِصَاحِبِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : عَبْدِي عَهِدَ إِلَيَّ

ج10 ص199

الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ : الَّذِي تَرَكَنَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ

ج10 ص199

مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ فِيهِنَّ أَفْضَلُ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ

ج10 ص199

أُمِرْنَا أَنْ نَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ

ج10 ص200

لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا

ج10 ص200

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ

ج10 ص200

إِنَّ الْمَوْتَى لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ

ج10 ص200

إِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ لِيَصْنَعُ فِي ثُلُثِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ خَيْرًا

ج10 ص201

النَّاسُ رَجُلَانِ ؛ عَالِمٌ وَمُتَعَلِّمٌ

ج10 ص201

أُجُورَهُمْ : يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ ، وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ

ج10 ص201

مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج10 ص201

عَلَامَةُ اللهِ فِيمَنْ يُرِيدُ ، وَعَلَامَتُهُ فِيمَنْ لَا يُرِيدُ ، لَوْ أَرَادَكَ فِي الْأُخْرَى هَيَّأَكَ لَهَا

ج10 ص202

الطَّلَاقُ فِي طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ

ج10 ص202

يَا عِبَادِي ، مَاذَا تَشْتَهُونَ

ج10 ص202

فَوَقَعَ فِي يَدِ اللهِ ، فَقَالَ لَهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ

ج10 ص203

مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلَا يَحْلِفْ إِلَّا بِاللهِ

ج10 ص203

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى الْبَحْرَيْنِ فِي تِجَارَةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلِّ رَكْعَتَيْنِ

ج10 ص203

لَوْ كَانَ الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ

ج10 ص204

إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامَ الْهَرْجِ

ج10 ص204

كَانَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ فِي الصَّلَاةِ

ج10 ص204

لَا تَخْتَلِفُ بِهِ الْأَلْسِنَةُ ، وَلَا تَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ

ج10 ص204

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَحَّلَ عَيْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِرِيقِهِ

ج10 ص205

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثَةَ أَنْفَاسٍ

ج10 ص205

إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِذِكْرِ اللهِ ، إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ

ج10 ص205

صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

ج10 ص205

نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا ، لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ

ج10 ص206

لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ

ج10 ص206

هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ

ج10 ص206

هَاهُنَا رَأَيْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ يُلَبِّي

ج10 ص206

إِنِّي أَصَبْتُ مِنْهَا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الْجِمَاعَ

ج10 ص207

لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ

ج10 ص207

أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ

ج10 ص207

قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

ج10 ص208

ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ

ج10 ص208

الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ

ج10 ص208

اقْتِصَادٌ فِي سُنَّةٍ خَيْرٌ مِنِ اجْتِهَادٍ فِي بِدْعَةٍ

ج10 ص208