باب
الأحاديث(٣١٨)
صفحة 5 من 7أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَكْرَهُ الْكَلَامَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
كَانَتْ صَلَاةُ عَبْدِ اللهِ مِنَ النَّهَارِ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
كَانَ تَطَوُّعُ عَبْدِ اللهِ الَّذِي لَا يَدَعُ : أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
كَانَ تَطَوُّعُ عَبْدِ اللهِ الَّذِي لَا يَنْقُصُ مِنْهُ
كَانَتْ صَلَاةُ عَبْدِ اللهِ الَّذِي لَا يَتْرُكُ
إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فَرَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِيهِنَّ سُورَتَيْنِ مِنَ الْمِئِينَ
لَيْسَ شَيْءٌ يَعْدِلُ صَلَاةَ اللَّيْلِ مِنْ صَلَاةِ النَّهَارِ إِلَّا أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
أَنَّ أَبَاهُ ، " لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي صَلَاةَ الضُّحَى
سَاعَةٌ مَا أَتَيْتُهُ فِيهَا إِلَّا وَجَدْتُهُ قَائِمًا يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ ، وَالْعِشَاءِ
إِنَّهَا سَاعَةُ غَفْلَةٍ
نِعْمَ سَاعَةُ الْغَفْلَةِ
النُّعَاسُ عِنْدَ الْقِتَالِ أَمَنَةٌ مِنَ اللهِ
النُّعَاسُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ
التَّثَاؤُبُ وَالْعُطَاسُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ
لَا تُقْصَرُ الصَّلَاةُ إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ جِهَادٍ
لَا تَنْقُصُنَّ مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي مَبَادِيكُمْ ، وَلَا أَجْشَارِكُمْ
لَا تَغْتَرُّوا بِتِجَارَاتِكُمْ ، وَأَجْشَارِكُمْ
لَا تَغْتَرُّوا بِسَوَادِكُمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النَّضِرِ الأَزدِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ اللهِ
مَنْ صَلَّى فِي السَّفَرِ أَرْبَعًا أَعَادَ الصَّلَاةَ
مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَتَمَرَّغُ ، كَتَمَرُّغِ الْحِمَارِ
كُنَّا نَقْعُدُ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ قِيَامِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ نُثَبِّتُ النَّاسَ عَلَى الْقِرَاءَةِ
أَتُحَمِّلُونَ النَّاسَ مَا لَا يُحَمَّلُونَ
إِذَا رَأَى الشَّيْطَانُ ابْنَ آدَمَ سَاجِدًا صَاحَ ، وَقَالَ : يَا وَيْلَهُ ، وَيْلٌ لِلشَّيْطَانِ
أَنَّ رَجُلًا بَيْنَا هُوَ يَسْقِي زَرْعًا لَهُ إِذْ رَأَى غَيَابَةً تَرَّهْيَا فَسَمِعَ فِيهَا صَوْتًا : أَنِ اسْقِ أَرْضَ فُلَانٍ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يَبْعَثُهُ إِلَى أَرْضِهِ أَنْ يَفْعَلَ فِيهَا ذَلِكَ
أَنَّهُ : " كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ ، وَالنَّعْلَيْنِ
الْمُلَامَسَةُ مَا دُونَ الْجِمَاعِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَيَأْخُذُ بِشَعْرَةٍ مِنْ دُبُرِهِ
الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ ، وَمِنْهَا الْوُضُوءُ
يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنَ الْمُبَاشَرَةِ
فِي الرَّجُلِ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ : " لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
أَتَوَضَّأُ مِنْ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنْ طَعَامٍ طَيِّبٍ
لَأَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ اللُّقْمَةِ الطَّيِّبَةِ
لَأَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الطَّعَامِ الطَّيِّبِ
فِي الْمَيْتَةِ : دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا
نَحَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ جَزُورًا فَتَلَطَّخَ بِدَمِهَا ، وَفَرْثِهَا ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
صَلَّى ابْنُ مَسْعُودٍ وَعَلَى بَطْنِهِ فَرْثٌ وَدَمٌ مِنْ جَزُورٍ نَحَرَهَا ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
مَا أُبَالِي ذَكَرِي مَسِسْتُ أَوْ أَرْنَبَتِي
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسِسْتُ أَوْ رُكْبَتِي
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسِسْتُ أَوْ أَرْنَبَتِي
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ فَقَالَ : " هَلْ هُوَ إِلَّا كَطَرَفِ أَنْفِكَ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيُطِيفُ بِالرَّجُلِ فِي صَلَاتِهِ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ
حَكَكْتُ جَسَدِي ، وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأَفْضَيْتُ إِلَى ذَكَرِي
خَلِّلُوا الْأَصَابِعَ الْخَمْسَ لَا يَحْشُوهَا اللهُ نَارًا
لَيَنْتَهِكَنَّ رَجُلٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ بِالطَّهُورِ أَوْ لَتَنْتَهِكُهُ النَّارُ
كَانَ يَلْبَسُ خُفَّيْهِ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
لَيَنْتَهِكَنَّ رَجُلٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الْوُضُوءِ أَوْ لَتَنْتَهِكُهُ النَّارُ
رَجَعَ قَوْلُهُ إِلَى غَسْلِ الْقَدَمَيْنِ فِي قَوْلِهِ : وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
أَرَادَتِ امْرَأَةٌ مِنَّا الْحَجَّ وَأَرَادَتْ أَنْ تَضُمَّ مَعَ حَجَّتِهَا عُمْرَةً