باب

الأحاديث(٣١٨)

صفحة 5 من 7

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَكْرَهُ الْكَلَامَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ

ج9 ص286

كَانَتْ صَلَاةُ عَبْدِ اللهِ مِنَ النَّهَارِ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ

ج9 ص286

كَانَ تَطَوُّعُ عَبْدِ اللهِ الَّذِي لَا يَدَعُ : أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ

ج9 ص286

كَانَ تَطَوُّعُ عَبْدِ اللهِ الَّذِي لَا يَنْقُصُ مِنْهُ

ج9 ص286

كَانَتْ صَلَاةُ عَبْدِ اللهِ الَّذِي لَا يَتْرُكُ

ج9 ص286

إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فَرَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِيهِنَّ سُورَتَيْنِ مِنَ الْمِئِينَ

ج9 ص287

لَيْسَ شَيْءٌ يَعْدِلُ صَلَاةَ اللَّيْلِ مِنْ صَلَاةِ النَّهَارِ إِلَّا أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ

ج9 ص287

أَنَّ أَبَاهُ ، " لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي صَلَاةَ الضُّحَى

ج9 ص287

سَاعَةٌ مَا أَتَيْتُهُ فِيهَا إِلَّا وَجَدْتُهُ قَائِمًا يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ ، وَالْعِشَاءِ

ج9 ص287

إِنَّهَا سَاعَةُ غَفْلَةٍ

ج9 ص287

نِعْمَ سَاعَةُ الْغَفْلَةِ

ج9 ص288

النُّعَاسُ عِنْدَ الْقِتَالِ أَمَنَةٌ مِنَ اللهِ

ج9 ص288

النُّعَاسُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ

ج9 ص288

التَّثَاؤُبُ وَالْعُطَاسُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ

ج9 ص288

لَا تُقْصَرُ الصَّلَاةُ إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ جِهَادٍ

ج9 ص288

لَا تَنْقُصُنَّ مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي مَبَادِيكُمْ ، وَلَا أَجْشَارِكُمْ

ج9 ص289

لَا تَغْتَرُّوا بِتِجَارَاتِكُمْ ، وَأَجْشَارِكُمْ

ج9 ص289

لَا تَغْتَرُّوا بِسَوَادِكُمْ

ج9 ص289

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النَّضِرِ الأَزدِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ اللهِ

ج9 ص289

مَنْ صَلَّى فِي السَّفَرِ أَرْبَعًا أَعَادَ الصَّلَاةَ

ج9 ص289

مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَتَمَرَّغُ ، كَتَمَرُّغِ الْحِمَارِ

ج9 ص289

كُنَّا نَقْعُدُ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ قِيَامِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ نُثَبِّتُ النَّاسَ عَلَى الْقِرَاءَةِ

ج9 ص290

أَتُحَمِّلُونَ النَّاسَ مَا لَا يُحَمَّلُونَ

ج9 ص290

إِذَا رَأَى الشَّيْطَانُ ابْنَ آدَمَ سَاجِدًا صَاحَ ، وَقَالَ : يَا وَيْلَهُ ، وَيْلٌ لِلشَّيْطَانِ

ج9 ص290

أَنَّ رَجُلًا بَيْنَا هُوَ يَسْقِي زَرْعًا لَهُ إِذْ رَأَى غَيَابَةً تَرَّهْيَا فَسَمِعَ فِيهَا صَوْتًا : أَنِ اسْقِ أَرْضَ فُلَانٍ

ج9 ص290

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يَبْعَثُهُ إِلَى أَرْضِهِ أَنْ يَفْعَلَ فِيهَا ذَلِكَ

ج9 ص291

أَنَّهُ : " كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ ، وَالنَّعْلَيْنِ

ج9 ص251

الْمُلَامَسَةُ مَا دُونَ الْجِمَاعِ

ج9 ص249

إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَيَأْخُذُ بِشَعْرَةٍ مِنْ دُبُرِهِ

ج9 ص249

الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ ، وَمِنْهَا الْوُضُوءُ

ج9 ص249

يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنَ الْمُبَاشَرَةِ

ج9 ص249

فِي الرَّجُلِ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ : " لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ

ج9 ص249

أَتَوَضَّأُ مِنْ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنْ طَعَامٍ طَيِّبٍ

ج9 ص248

لَأَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ اللُّقْمَةِ الطَّيِّبَةِ

ج9 ص248

لَأَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الطَّعَامِ الطَّيِّبِ

ج9 ص248

فِي الْمَيْتَةِ : دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا

ج9 ص248

نَحَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ جَزُورًا فَتَلَطَّخَ بِدَمِهَا ، وَفَرْثِهَا ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ج9 ص248

صَلَّى ابْنُ مَسْعُودٍ وَعَلَى بَطْنِهِ فَرْثٌ وَدَمٌ مِنْ جَزُورٍ نَحَرَهَا ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ج9 ص248

مَا أُبَالِي ذَكَرِي مَسِسْتُ أَوْ أَرْنَبَتِي

ج9 ص247

مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسِسْتُ أَوْ رُكْبَتِي

ج9 ص247

مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسِسْتُ أَوْ أَرْنَبَتِي

ج9 ص247

سُئِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ فَقَالَ : " هَلْ هُوَ إِلَّا كَطَرَفِ أَنْفِكَ

ج9 ص247

إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيُطِيفُ بِالرَّجُلِ فِي صَلَاتِهِ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ

ج9 ص249

حَكَكْتُ جَسَدِي ، وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأَفْضَيْتُ إِلَى ذَكَرِي

ج9 ص247

خَلِّلُوا الْأَصَابِعَ الْخَمْسَ لَا يَحْشُوهَا اللهُ نَارًا

ج9 ص247

لَيَنْتَهِكَنَّ رَجُلٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ بِالطَّهُورِ أَوْ لَتَنْتَهِكُهُ النَّارُ

ج9 ص246

كَانَ يَلْبَسُ خُفَّيْهِ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ

ج9 ص251

لَيَنْتَهِكَنَّ رَجُلٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الْوُضُوءِ أَوْ لَتَنْتَهِكُهُ النَّارُ

ج9 ص246

رَجَعَ قَوْلُهُ إِلَى غَسْلِ الْقَدَمَيْنِ فِي قَوْلِهِ : وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ

ج9 ص246

أَرَادَتِ امْرَأَةٌ مِنَّا الْحَجَّ وَأَرَادَتْ أَنْ تَضُمَّ مَعَ حَجَّتِهَا عُمْرَةً

ج9 ص246