باب

الأحاديث(٣١٣)

صفحة 5 من 7

دُلُوكُ الشَّمْسِ غُرُوبُهَا

ج9 ص230

دُلُوكُهَا غُرُوبُهَا

ج9 ص230

دُلُوكُ الشَّمْسِ غُرُوبُهَا

ج9 ص230

هَذَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مِيقَاتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ

ج9 ص231

مَا تَنْظُرُونَ ؟ هَذَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مِيقَاتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ

ج9 ص231

هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ حَيْثُ دَلَكَتِ الشَّمْسُ

ج9 ص231

هَذَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ حَيْثُ دَلَكَتِ الشَّمْسُ

ج9 ص231

دُلُوكُ الشَّمْسِ غُرُوبُهَا

ج9 ص231

دُلُوكُ الشَّمْسِ حِينَ تَغِيبُ

ج9 ص232

غُرُوبُهَا

ج9 ص232

حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ قَالَ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا وَكِيعٌ عَن مِسعَرٍ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن

ج9 ص232

يَتَدَارَكُ الْحَرَسَانِ مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ ، حَارِسُ اللَّيْلِ ، وَحَارِسُ النَّهَارِ

ج9 ص232

هَذَا غَسَقُ اللَّيْلِ

ج9 ص232

إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ قَالَ : " الْعِشَاءُ الْآخِرَةُ

ج9 ص232

الْعِشَاءُ الْآخِرَةُ

ج9 ص233

فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : " عَذَابُ الْقَبْرِ

ج9 ص233

إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثٍ أَتَيْتُكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ

ج9 ص233

إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثٍ أَنْبَأْتُكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ

ج9 ص233

إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِحَدِيثٍ ، أَتَيْنَاكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ

ج9 ص233

هَلْ تَدْرِي بِأَيِّ شَيْءٍ ابْتَدَأَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ؟ لِأَيِّ شَيْءٍ آثَرَ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا

ج9 ص234

يَا بَادِئُ لَا بَدْءَ لَكَ ، وَيَا دَائِمُ لَا نَفَاذَ لَكَ

ج9 ص181

اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَمَا أَظَلَّتْ ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ

ج9 ص175

إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَخْرُجُ نَفْسُهُ رَشْحًا

ج9 ص175

مَوْتُ الْفَجْأَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ

ج9 ص175

إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ لَيُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ

ج9 ص174

إِنَّ التِّوَلَةُ ، وَالتَّمَائِمَ ، وَالرُّقَى لَشِرْكٌ

ج9 ص174

التَّمَائِمُ ، وَالرُّقَى ، وَالتِّوَلَةُ شِرْكٌ ، أَوْ طَرَفٌ مِنَ الشِّرْكِ

ج9 ص174

إِنَّ آلَ عَبْدِ اللهِ لَأَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ

ج9 ص173

إِنَّ مِنَ الْإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ وَفِيهِ

ج9 ص173

كَأَنِّي بِالتُّرْكِ قَدْ أَتَتْكُمْ عَلَى بَرَاذِينَ مُحَزَّمَةِ الْآذَانِ حَتَّى تَرْبِطَهَا بِشَطِّ الْفُرَاتِ

ج9 ص173

إِذَا كَانَتْ سَنَةُ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ

ج9 ص173

لَا تَكْرَهُوا فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُلْتَمَسُ فِيهِ طَسْتٌ مِنْ مَاءٍ ، وَلَا يُوجَدُ

ج9 ص173

لَا نُسَكِّرُهُ فَوَاللهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَوِ الْتَمَسُوا فِيهِ عَلَى طَسْتٍ مِنْ مَاءٍ مَا وَجَدْتُمُوهُ

ج9 ص172

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سَائِلٌ كُلَّ ذِي رَعِيَّةٍ فِيمَا اسْتَرْعَاهُ

ج9 ص172

مَا أَتْرُكُ بَعْدِي شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ إِبِلٍ أَسْقِيهِ

ج9 ص172

إِنَّ مُحَرِّمَ الْحَلَالِ كَمُسْتَحِلِّ الْحَرَامِ

ج9 ص172

إِنَّ مُحَرِّمَ الْحَلَالِ كَمُسْتَحِلِّ الْحَرَامِ

ج9 ص172

كَانَ قَرْيَتَانِ إِحْدَاهُمَا صَالِحَةٌ ، وَالْأُخْرَى ظَالِمَةٌ

ج9 ص171

إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ فَيَسْمَعُهُ مَنْ لَا يَبْلُغُ عَقْلُهُ فَهْمَ ذَلِكَ الْحَدِيثِ فَيَكُونُ عَلَيْهِ فِتْنَةً

ج9 ص171

مَا مِنْ كَلَامٍ أَتَكَلَّمُ بِهِ لِذِي سُلْطَانٍ أَدْرَأُ عَنِّي مِنْهُ ضَرْبَتَيْنِ بِالسَّوْطِ إِلَّا كُنْتُ مُتَكَلِّمًا بِهِ

ج9 ص171

كَانَ رُبَّمَا يَتَمَثَّلُ بِالْبَيْتِ مِنَ الشِّعْرِ مِمَّا كَانَ فِي وَقَائِعِ الْعَرَبِ

ج9 ص171

اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي فِي أَهْلِ الشَّقَاءِ فَامْحُنِي

ج9 ص171

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تَعَلَّمُوا فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يَحْتَلُّ إِلَيْهِ

ج9 ص170

عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ ، وَقَبْضُهُ ذَهَابُ أَهْلِهِ

ج9 ص170

إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا لِلْإِسْلَامِ

ج9 ص170

أَمَّرْنَا خَيْرَ مَنْ بَقِيَ وَلَمْ نَأْلُ

ج9 ص170

أَمَّرْنَا خَيْرَ مَنْ بَقِيَ وَلَمْ نَأْلُ

ج9 ص170

مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فُوقٍ

ج9 ص169

وَاللهِ مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَانَا ذَا فُوقٍ

ج9 ص169

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ نَائِلَةَ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَمرٍو البَجَلِيُّ ثَنَا مِسعَرٌ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ مَيسَرَةَ

ج9 ص169