سمرة بن جندب الفزاري

الأحاديث(٣٥٩)

صفحة 5 من 8

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى نِسَائِنَا

ج7 ص218

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى أَيْمَانِنَا

ج7 ص218

لَا تُسَاكِنُوا الْمُشْرِكِينَ ، وَلَا تُجَامِعُوهُمْ

ج7 ص217

كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْزِلْ فِي أَرْضِنَا زِينَتَهَا وَسَكَنَهَا

ج7 ص217

كَانَ شِعَارُ الْمُهَاجِرِينَ عَبْدَ اللهِ ، وَشِعَارُ الْأَنْصَارِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ

ج7 ص217

اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ ، وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ

ج7 ص217

اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ ، وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ

ج7 ص217

اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ ، وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ

ج7 ص216

إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ ، فَرُدُّوا عَلَيْهِ

ج7 ص216

لَا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ

ج7 ص216

أَقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَآتُوا الزَّكَاةَ ، وَحُجُّوا وَاعْتَمِرُوا

ج7 ص216

الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ

ج7 ص215

إِنَّ حَوَّاءَ كَانَ لَا يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ

ج7 ص215

يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ يَوْمَ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- بِالنَّاسِ

ج7 ص215

ثُمَّ قَرَأَ قَتَادَةُ : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً

ج7 ص214

الْمَسْأَلَةُ كُدُوحٌ وَخُدُوجٌ فِي وَجْهِ الرَّجُلِ

ج7 ص214

وَلَدُ نُوحٍ : سَامٌ ، وَيَافِثُ ، وَحَامٌ

ج7 ص210

وَلَدُ نُوحٍ ثَلَاثَةٌ : سَامٌ ، وَيَافِثُ ، وَحَامٌ

ج7 ص210

إِنَّ مِنْ أَهْلِ النَّارِ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ

ج7 ص214

يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ ، وَيَشِبُّ مِنْهُ اثْنَانِ

ج7 ص213

لِيَقُمِ الْأَعْرَابُ خَلْفَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ

ج7 ص213

الْفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الْجَنَّةِ وَأَعْلَاهَا وَأَوْسَطُهَا

ج7 ص213

جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ هِيَ رَبْوَةُ الْجَنَّةِ الْعُلْيَا

ج7 ص213

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ نَعْتَدِلَ فِي السُّجُودِ

ج7 ص212

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُعْجِبُهُ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ فِي الصَّلَاةِ

ج7 ص212

إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوْضًا يَتَبَاهَوْنَ بِهِ ، أَيُّهُمْ أَكْثَرُ وَارِدَةً

ج7 ص212

الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً

ج7 ص212

أَشَدُّ حَسَرَاتِ بَنِي آدَمَ عَلَى ثَلَاثٍ

ج7 ص211

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ عَلَى مَاشِيَةٍ ، فَإِنْ رَأَى فِيهَا صَاحِبَهُ فَلْيَسْتَأْذِنْهُ

ج7 ص211

إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِمَاشِيَةٍ فَلْيُنَادِ ثَلَاثًا

ج7 ص211

كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَكْتَتَانِ

ج7 ص211

حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَكْتَةً إِذَا كَبَّرَ ، وَسَكْتَةً إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ السُّورَةِ

ج7 ص210

نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ

ج7 ص209

عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ

ج7 ص210

إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، فَقُولُوا : آمِينَ

ج7 ص214

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ أَنْ نَرُدَّ عَلَيْهِ

ج7 ص214

حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُفيَانَ الجَحدَرِيُّ ثَنَا شُعبَةُ عَن

ج7 ص199

مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ

ج7 ص199

مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ

ج7 ص199

مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ

ج7 ص199

الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ

ج7 ص200

كُلُّ غُلَامٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ

ج7 ص201

كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ ، يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ

ج7 ص201

كُلُّ غُلَامٍ رَهْنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ

ج7 ص201

الْغُلَامُ رَهْنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، يُعَقُّ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ

ج7 ص201

كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ ، يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ

ج7 ص201

أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ

ج7 ص230

الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا

ج7 ص202

الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا

ج7 ص202

الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا

ج7 ص202