من اسمه خالد

الأحاديث(٣٣٥)

صفحة 5 من 7

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ

ج4 ص136

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ فَكَأَنَّمَا صَامَ السَّنَةَ كُلَّهَا

ج4 ص136

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ كَانَ ذَلِكَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ

ج4 ص136

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ كَانَ ذَلِكَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ

ج4 ص136

لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا بِغَائِطٍ

ج4 ص137

تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج4 ص140

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

ج4 ص140

كَانَ إِذَا أَكَلَ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ تَوَضَّأَ

ج4 ص140

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى بنِ خَالِدِ بنِ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُفيَانَ الحَضرَمِيُّ ثَنَا مَسلَمَةُ بنُ عُلَيٍّ

ج4 ص129

إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ إِذَا قُبِضَتْ تَلَقَّاهَا مِنْ أَهْلِ الرَّحْمَةِ مِنْ عِبَادِ اللهِ كَمَا تَلَقَّوْنَ الْبَشِيرَ فِي الدُّنْيَا

ج4 ص129

أَجَلْ إِنَّ فِيهِ بَصَلًا ، وَكَرِهْتُ أَنْ آكُلَهُ مِنْ أَجْلِ الْمَلَكِ الَّذِي يَأْتِينِي ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكُلُوهُ

ج4 ص126

مَنْ جَاءَ اللهَ يَعْبُدُهُ وَلَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَصَامَ رَمَضَانَ

ج4 ص129

إِنَّ كُلَّ صَلَاةٍ تَحُطُّ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ خَطِيئَةٍ

ج4 ص126

كُلُّ صَلَاةٍ تَحُطُّ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ خَطِيئَةٍ

ج4 ص126

مَا أَحَدٌ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا ، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ

ج4 ص128

كُلُّ صَلَاةٍ تَحُطُّ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ خَطِيئَةٍ

ج4 ص127

إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ خَيَّرَنِي بَيْنَ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَفْوًا بِغَيْرِ حِسَابٍ

ج4 ص127

إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ إِذَا مَاتَ يَتَلَقَّى أَهْلُ الرَّحْمَةِ مِنْ عِبَادِ اللهِ كَمَا يَتَلَقَّوْنَ الْبَشِيرَ فِي الدُّنْيَا

ج4 ص130

مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

ج4 ص127

مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ

ج4 ص128

كَانَ إِذَا دَعَا بَدَأَ بِنَفْسِهِ

ج4 ص182

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى وَسَوَّغَهُ وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا

ج4 ص182

رَوْحَةٌ أَوْ غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ

ج4 ص181

غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ

ج4 ص182

مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج4 ص182

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْبَأَنِي أَنَّا سَنَرَى بَعْدَهُ أَثَرَةً

ج4 ص125

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ سُلَيمَانَ الرَّازِيُّ عَن أَبِي سِنَانٍ عَن

ج4 ص126

لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِفُرُوجِكُمْ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا

ج4 ص141

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ أَوْ نَسْتَدْبِرَهَا

ج4 ص141

إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ أَوْ تَغَوَّطَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ

ج4 ص141

إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ أَوِ الْبَوْلَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ بِفَرْجِهِ

ج4 ص141

أَسْتَحْيِي مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ

ج4 ص181

مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج4 ص171

مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج4 ص170

حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي ظِبيَانَ عَن أَشيَاخِهِم

ج4 ص171

مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج4 ص171

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدُوسِ بنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ أَبَانَ قَالَ أَنَا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ عَنِ

ج4 ص171

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَئِي وَذُنُوبِي كُلَّهَا ، اللَّهُمَّ وَانْعِشْنِي وَاجْبُرْنِي

ج4 ص125

مَا مِنْ رَجُلٍ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ

ج4 ص166

قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

ج4 ص166

إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ

ج4 ص161

أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ

ج4 ص167

ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج4 ص162

مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

ج4 ص166

بِاسْمِ اللهِ أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص162

أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص162

صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ

ج4 ص163

صَدَقَ وَإِنْ كَانَ كَذُوبًا

ج4 ص163

مَنْ قَالَ دُبُرَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

ج4 ص164

مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ

ج4 ص165