ما أسند جابر بن سمرة

الأحاديث(٢٨٦)

صفحة 5 من 6

كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا

ج2 ص236

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرِ

ج2 ص236

لَا تَبْرَحُونَ بِخَيْرٍ مَا قَامَ عَلَيْكُمُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا

ج2 ص253

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن مِسعَرٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ القِبطِيَّةِ عَن جَابِرِ

ج2 ص205

مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُلْقُونَ أَيْدِيَهُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ

ج2 ص205

مَا شَأْنُكُمْ تُشِيرُونَ بِأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ

ج2 ص206

لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ ظَاهِرًا حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا أَوْ خَلِيفَةً

ج2 ص206

مَا بَالُ هَؤُلَاءِ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ

ج2 ص205

مَا شَأْنُكُمْ تُقَلِّبُونَ أَيْدِيَكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ

ج2 ص205

إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَزَالُ ظَاهِرًا لَا يَضُرُّهُ مَنْ خَالَفَهُ

ج2 ص215

إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ

ج2 ص213

إِذَا ذَهَبَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ

ج2 ص213

يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا

ج2 ص214

لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ قَائِمًا حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً

ج2 ص214

مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا أَدْرِي أَيَّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ

ج2 ص214

لَيَفْتَحَنَّ أَبْيَضَ آلِ كِسْرَى عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج2 ص214

الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ

ج2 ص214

لَتَخْرُجَنَّ الظَّعِينَةُ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى تَدْخُلَ الْحِيرَةَ

ج2 ص215

نَعَمْ ، إِلَّا أَنْ تَرَى فِيهِ شَيْئًا فَتَغْسِلَهُ

ج2 ص215

إِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ

ج2 ص213

إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ

ج2 ص213

إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ

ج2 ص213

لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ

ج2 ص199

لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً مِنْ قُرَيْشٍ

ج2 ص199

أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ

ج2 ص199

إِذَا أَعْطَى اللهُ أَحَدَكُمْ خَيْرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِهِ

ج2 ص198

أَنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ

ج2 ص198

تَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَ الْأَبْيَضِ ، كِسْرَى وَآلِ كِسْرَى

ج2 ص198

عُصْبَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَفْتَحُونَ الْبَيْتَ الْأَبْيَضَ

ج2 ص198

إِذَا أَنْعَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ

ج2 ص198

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ دُحَيمٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ عَن أَبِيهِ

ج2 ص208

لَا يَضُرُّ هَذَا الدِّينُ مَنْ نَاوَأَهُ حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ

ج2 ص208

ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي : اسْتِسْقَاءٌ بِالْأَنْوَاءِ

ج2 ص208

لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً

ج2 ص207

أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ سَعْدٌ

ج2 ص208

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ

ج2 ص207

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ

ج2 ص207

أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ سَعْدٌ

ج2 ص209

بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ

ج2 ص209

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ

ج2 ص207

خَرَجْنَا فِي سَرِيَّةٍ

ج2 ص209

اذْهَبْ أَنْتَ فَإِنِّي أَسْتَحْيِي

ج2 ص209

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ

ج2 ص207

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ عَن أَبِيهِ عَن جَابِرِ

ج2 ص208

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ

ج2 ص207

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ

ج2 ص206

أَنَّ رَجُلَيْنِ ، " اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ

ج2 ص204

أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ

ج2 ص204

فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذَهَا بِالثَّمَنِ الَّذِي اشْتَرَاهَا بِهِ مِنَ الْعَدُوِّ

ج2 ص204

أَلَا تَصُفُّونَ خَلْفِي كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ

ج2 ص199