مسند من يعرف بالكنى
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٤٨)
صفحة 4 من 5الْزَمْهُ ، ثُمَّ لَقِيَهُ بَعْدَ ذَلِكَ
مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ
مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ
مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُكَذِّبُوهُمْ وَلَا تُصَدِّقُوهُمْ
حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ
مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ
حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ
بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ
يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ أَسْرِجْ لِي دَابَّتِي
أَبُو مُوَيْهِبَةَ انْطَلِقْ ، فَإِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأَهْلِ هَذَا الْبَقِيعِ
لَوْلَا عِبَادٌ لِلهِ رُكَّعٌ وَصِبْيَةٌ رُضَّعٌ وَبَهَائِمُ رُتَّعٌ لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبًّا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن مُفَضَّلِ بنِ مُهَلهَلٍ عَن مَنصُورٍ عَن سَالِمِ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بنُ بَحرٍ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعمَرٌ عَن مَنصُورٍ عَن سَالِمِ
إِنِّي أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ إِنَّمَا هِيَ أَهْلُ الدُّنْيَا أَرْبَعَةُ نَفَرٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ التُّبَّعِيُّ ثَنَا القَاسِمُ بنُ الحَكَمِ العَرَبِيُّ حَدَّثَنَا
أُمَّتِي أَرْبَعَةٌ : رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللهُ مَالًا فَجَعَلَهُ فِي سَبِيلِهِ الَّذِي فَرَضَ
مَنْ أَطْرَقَ فَرَسَهُ مُسْلِمًا فَعَفَتْ لَهُ الْفَرَسُ
حَدَّثَنَا أَبُو زُرعَةَ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ بَشِيرٍ عَن قَتَادَةَ عَن سَالِمِ بنِ أَبِي الجَعدِ
رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ عِلْمًا وَمَالَا فَهُوَ يَعْمَلُ بِعِلْمِهِ فِي مَالِهِ
نَعَمْ ، مَرَّتْ بِي فُلَانَةٌ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي شَهْوَةُ النِّسَاءِ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ
مَثَلُ أُمَّتِي أَرْبَعَةُ نَفَرٍ : رَجُلٌ رَزَقَهُ اللهُ مَالًا يَعْمَلُ فِيهِ بِطَاعَةِ اللهِ فَرَآهُ رَجُلٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْأُتْرُجِّ
عَلَامَ تَدْخُلُونَ عَلَى قَوْمٍ غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ
لَمَّا كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ تَسَارَعَ النَّاسُ إِلَى أَصْحَابِ الْحِجْرِ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَثَلُ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ
مَثَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَثَلُ أَرْبَعَةٍ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا وَعِلْمًا فَهُوَ يَعْمَلُ بِعِلْمِهِ يُنْفِقُهُ فِي حَقَّهِ
خِيَارُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ
أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا ثَلَاثًا أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ
إِنِّي جَعَلْتُ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ
الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ هَاهُنَا إِلَى لَخْمٍ وَجُذَامَ
مَنْ أَهَرَاقَ هَذِهِ الدِّمَاءَ
كَانَ يَحْتَجِمُ عَلَى هَامَتِهِ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ
أُمَّتِي أَرْبَعَةٌ : رَجُلٌ أُعْطِيَ مَالًا فَأَنْفَقَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ
زَادَكَ اللهُ شُحًّا
أُمَّكَ ، وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ ، وَأَخَاكَ ، وَمَوْلَاكَ الَّذِي يَلِي ذَاكَ
يُثْنِي عَلَيْكَ النَّاسُ شَرًّا وَأُثْنِي عَلَيْكَ خَيْرًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ
لَا تَلْعَنْهُمْ فَإِنَّهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ
مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْتَمِعُونَ عَلَى كِتَابِ اللهِ يَتَعَاطَوْنَهُ بَيْنَهُمْ
إِنَّ مِنْ أَسْرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ يَسْرِقُ لِسَانَ الْأَمِيرِ
قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَبْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَذَهَبَ إِلَى رَاهِبٍ
نَاوِلْنِي ذِرَاعًا
أَكْرِمُوا الْخُبْزَ
أَبُو سَكِينَةَ لَا يُعْلَمُ لَهُ صُحْبَةٌ
إِذَا مَلَكَ أَحَدُكُمْ شَيْئًا فِيهِ ثَمَنُ رَقَبَةٍ
إِنْ تَفْعَلْ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا وَفِي ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ ثَنَا أَبِي عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَاحْتَجَبَ دُونَ حَاجَتِهِمْ