النعمان بن بشير
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢١٥)
صفحة 4 من 5خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ
لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ حَمَلَ زَادَهُ وَمَزَادَهُ عَلَى بَعِيرٍ
لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ وَلَا الْمُزَفَّتِ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
نَضَّرَ اللهُ وَجْهَ عَبْدٍ سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَمَلَهَا ، رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ
مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرٌ ، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرٌ
إِنَّ الْخَمْرَ مِنَ الْعَصِيرِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّ مِنَ الْعِنَبِ خَمْرًا
اجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ
إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا
مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرٌ ، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرٌ
إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا
إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَاصُلِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَمَا جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُمْ ، كَمَثَلِ الْجَسَدِ
إِنَّ اللهَ جَعَلَ حَلَالًا بَيِّنًا وَحَرَامًا بَيِّنًا
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ ، كَمَثَلِ الْجَسَدِ
لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ
لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ مَثَلُ تَوَادِّهِمْ وَتَحَابِّهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ كَمَثَلِ جَسَدٍ وَاحِدٍ
أَيُّهَا النَّاسُ تَرَاحَمُوا
إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ إِذَا وَجِعَ شَيْئًا مِنْ جَسَدِهِ
إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ كَالْجَسَدِ
يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَكُونُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ كَمَنْزِلَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ
كَانَ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَكُونُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ - تَرَاحُمِهِمْ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَلُطْفِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا ، كَجَسَدِ رَجُلٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَاضِرُ بنُ المُوَرِّعِ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ
إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا حُمَيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَبَاذُلِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ ، مَثَلُ الْجَسَدِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْجَسَدِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَطُّفِهِمْ
لَا تُشْهِدْنِي عَلَى جَوْرٍ
أَنَحَلْتَ بَنِيكَ مِثْلَ ذَلِكَ
هَلْ لَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ
أَشْهِدْ عَلَى هَذَا غَيْرِي
لَكَ بَنُونَ غَيْرُهُ
أَعْطَيْتَ كُلَّ وَلَدِكَ مِثْلَ هَذَا
هَلْ لَكَ بَنُونَ سِوَاهُ
لَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ
فَلَا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ
أَلَيْسَ يَسُرُّكَ أَنْ يَكُونُوا لَكَ فِي اللُّطْفِ وَالْبِرِّ سَوَاءً
فَلَا تُشْهِدْنِي عَلَى هَذَا
هَلْ لَكَ مَعَهُ وَلَدٌ غَيْرُهُ
رُوَيْدَكَ ! هَلْ لَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ
رُوَيْدًا ! لَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ
أَلَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ
أَكُلَّ وَلَدِكَ أَعْطَيْتَ مِثْلَ الَّذِي أَعْطَيْتَ لَهُ