باب
الأحاديث(٣٩٥)
صفحة 4 من 8اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ
لَا يَزَالُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ إِبْرَاهِيمَ
إِنَّ السَّلَامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ وَضَعَهُ فِي الْأَرْضِ
حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا الفَضلُ بنُ سَهلٍ الأَعرَجُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ المَدَائِنِيُّ ثَنَا وَرقَاءُ عَنِ الأَعمَشِ
سُعِّرَتِ النَّارُ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ ، يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ
إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ زَمَانَ صَبْرٍ ، لِلْمُتَمَسِّكِ فِيهِ أَجْرُ خَمْسِينَ شَهِيدًا
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ يَسِيحُ بِهِ سَيْحًا
لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا
أَوَّلُ شَيْءٍ عَلِمْتُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَدِمْتُ مَكَّةَ فِي عُمُومَةٍ لِي
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ مُحَرَّرٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فَلَا يُعْتِقْ مِنْ حِمْيَرَ
مَا لِي لَا أَهِمُ وَرُفْغُ أَحَدِكُمْ بَيْنَ ظُفُرِهِ وَأَنَامِلِهِ
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
إِذَا كَانَ أَجَلُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ ، أَتَى لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةٌ
أُمِرْنَا بِإِبْرَارِ الْقَسَمِ
الْيَدُ الْعُلْيَا أَفْضَلُ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ آخِذًا قَاتِلَهُ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ دَمًا عِنْدَ ذِي الْعِزَّةِ
نُهِينَا عَنِ الصَّلَاةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَجْعَلُ لِلهِ نِدًّا جَعَلَهُ اللهُ فِي النَّارِ
السُّنَّةُ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ أَنْ تَغْسِلَ كَفَّيْكَ حَتَّى تَنْقَى
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ
مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ إِلَّا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ
بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ
مَنْ مَاتَ يَجْعَلُ لِلهِ نِدًّا دَخَلَ النَّارَ
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؛ فَإِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ
لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ ؛ فَإِنَّهَا تَصِفُهَا لِزَوْجِهَا ، أَوِ الرَّجُلِ ، كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا
وَمَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ
إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا ، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ
فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا بِعُودٍ مَعَهُ وَيَقُولُ : [ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ] ، جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ
يُجَاءُ بِجَهَنَّمَ تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ
مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْمًا ، إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ مِنْهُ
كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ كَرَاهِيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ المَسرُوقِيُّ ثَنَا مِنجَابُ بنُ الحَارِثِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَنِ الأَعمَشِ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُشَرِّفُونَ الْمُتْرَفِينَ ، وَيَسْتَخِفُّونَ بِالْعَابِدِينَ
إِذَا سَمِعْتَ جِيرَانَكَ يَقُولُونَ : قَدْ أَحْسَنْتَ ، فَقَدْ أَحْسَنْتَ
مَا حَدَثَ فِيهَا شَيْءٌ ، وَلَوْ أُحْدِثَ فِيهَا لَحَدَّثْتُكُمْ
أَنْصِتْ لِلْقِرَاءَةِ كَمَا أُمِرْتَ ؛ فَإِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغْلًا
بِئْسَمَا لِلرَّجُلِ - أَوْ لِامْرَأَةٍ - أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ سُورَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، أَوْ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، يَوْمٌ أُمِرْنَا بِصِيَامِهِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ