باب
الأحاديث(٣١٨)
صفحة 4 من 7صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ ، فَمَا عَلِمْتُ أَنَّهُ يَقْرَأُ شَيْئًا حَتَّى سَمِعْتُهُ
لَأَنْ يَقْعُدَ أَحَدُكُمْ عَلَى رَضْفَتَيْنِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَقْعُدَ فِي الصَّلَاةِ مُتَرَبِّعًا
إِذَا كَانَ صَلَّى قَائِمًا فَلَا يَجْلِسْ يَتَشَهَّدُ مُتَرَبِّعًا
إِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْأَرْضِ فَلْيُومِئْ إِيمَاءً
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، دَخَلَ عَلَى عُتْبَةَ أَخِيهِ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى سِوَاكٍ يَرْفَعُهُ إِلَى وَجْهِهِ ، فَأَخَذَهُ فَرَمَاهُ
إِنِّي لَأَرَى الشَّيْطَانَ يَعْرِضُ بِالْعُودِ ، لِتَسْجُدْ عَلَى الْأَرْضِ
كَانَ يَسْمَعُ صَوْتَهُ أَهْلُ الدَّارِ
لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ نَفْسَهُ
لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ أُذُنَيْهِ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا شَرِيكٌ وَأَبُو الأَحوَصِ وَيَعلَى بنُ الحَارِثِ وَأَبُو
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعمَشِ وَالحَسَنِ بنِ عُبَيدِ
سَأَلْنَا عَلْقَمَةَ : كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ مِنَ اللَّيْلِ
كَيْفَ كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ
مَتَى كَانَ عَبْدُ اللهِ يُوتِرُ
بِتُّ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ لَيْلَةً ، فَقَامَ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي
أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ يُوتِرُ إِذَا بَقِيَ مِنَ اللَّيْلِ نَحْوُ مَا ذَهَبَ إِلَى صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ وِتْرٌ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ الأَسوَدِ بنِ هِلَالٍ
الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
وَكَانَ أَبِي يُوتِرُ قَبْلَ الْفَجْرِ
مَا بَالَيْتُ أَنَّ صَلَاةَ الْفَجْرِ أُقِيمَتْ وَأَنَا أُوتِرُ
مَا أُبَالِي أَنْ يُثَوَّبَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ وَأَنَا فِي وِرْدِي لَمْ أُوتِرْ بَعْدُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ : هَلْ بَعْدَ الْأَذَانِ وِتْرٌ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ فَأَعْلَى
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ فَأَعْلَى
وِتْرُ اللَّيْلِ كَوِتْرِ النَّهَارِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ ثَلَاثًا
الْوِتْرُ ثَلَاثٌ كَوِتْرِ النَّهَارِ ؛ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
الْوِتْرُ ثَلَاثُ رَكَعَاتٍ كَصَلَاةِ الْمَغْرِبِ
بَلَغَ ابْنَ مَسْعُودٍ أَنَّ سَعْدًا يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : " تُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ
سَمَرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ مِنَ الْوِتْرِ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقْنُتُ السَّنَةَ كُلَّهَا فِي الْوِتْرِ
إِذَا أَوْتَرَ أَحَدُكُمْ ثُمَّ نَامَ فَقَامَ ، فَلْيَنْقُضْ وِتْرَهُ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ لَا يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ لَا يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ
لَمْ يَكُنْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ
كَانَ يَقْنُتُ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ
أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ بَعَثَ إِلَى حُذَيْفَةَ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ يَسْأَلُهُمَا عَنِ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْعِيدِ
أَنَّهُ : " كَانَ يَعِزُّ عَلَيْهِ أَنْ يَسْمَعَ مُتَكَلِّمًا بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى أَنْ يُصَلَّى الصُّبْحَ
كَانَ يَكْرَهُ إِذَا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ أَنْ يَتَكَلَّمَ
كَانَ عَزِيزًا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنْ يَتَكَلَّمَ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ
لَمْ تَكُنْ سَاعَةٌ مِنَ السَّاعَاتِ أَشَدُّ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ
خَرَجَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى قَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ بَعْدَ الْفَجْرِ ، فَنَهَاهُمْ عَنِ الْحَدِيثِ
يَا هَذَانِ ، إِمَّا أَنْ تُصَلِّيَا ، وَإِمَّا أَنْ تَسْكُتَا