باب
الأحاديث(١٧٣)
صفحة 4 من 4تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلَهُ بِكُلِّ حَرْفِ آيَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ
إِنَّ أَصْغَرَ الْبُيُوتِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ كِتَابُ اللهِ
لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامٌ ، وَسَنَامُ الْقُرْآنِ الْبَقَرَةُ
اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي بُيُوتِكُمْ
هَذَا الْقُرْآنُ مَأْدُبَةُ اللهِ
إِذَا وَقَعَ النَّاسُ فِي الْفِتْنَةِ فَقُولُوا : اخْرُجْ ، لَكَ بِالنَّاسِ أُسْوَةٌ
إِذَا وَقَعَ النَّاسُ فِي الشَّرِّ فَقُلْ لَا أُسْوَةَ لِي بِالشَّرِّ
إِنَّكُمْ لَأَهْدَى مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَصْحَابِهِ ؟ إِنَّكُمْ لَمُتَمَسِّكُونَ بِطَرَفِ ضَلَالَةٍ
أَنْتُمْ أَهْدَى أَمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ إِنَّكُمْ مُتَمَسِّكُونَ بِطَرَفِ ضَلَالَةٍ
يَا عَمْرُو لَقَدِ ابْتَدَعْتُمْ بِدْعَةَ ضَلَالَةٍ
مَا أَسْرَعَ مَا ضَلَلْتُمْ وَأَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْيَاءٌ وَأَزْوَاجُهُ شَوَابٌّ
يَا مُذَكِّرُ لَا تُقَنِّطِ النَّاسَ
لَا تُمِلُّوا النَّاسَ فَيَمَلُّوا الذِّكْرَ
كَانَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ وَمُعَضَّدٌ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِمَا اتَّخَذُوا مَسْجِدًا يُسَبِّحُونَ فِيهِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ كَذَا ، وَيُهَلِّلُونَ كَذَا
ذُكِرَ لِعَبْدِ اللهِ أَنَّ رَجُلًا يُجْتَمَعُ إِلَيْهِ
إِنَّمَا يَكْفِي الْمَسْجِدَ مُحَدِّثٌ وَاحِدٌ
بَلَغَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَنَّ قَوْمًا ، يَقْعُدُونَ مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعِشَاءِ يُسَبِّحُونَ يَقُولُونَ : قُولُوا كَذَا وَقُولُوا كَذَا
مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ
جَاءَ الْمُسَيِّبُ بْنُ نَجَبَةَ إِلَى عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ : إِنِّي تَرَكْتُ قَوْمًا بِالْمَسْجِدِ يَقُولُونَ : مَنْ سَبَّحَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا
مَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ
إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ