سمرة بن جندب الفزاري
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٥٩)
صفحة 4 من 8إِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ كَانَ لَهُ وَادٍ مَلْآنُ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ
لَيْسَ فِي الدُّنْيَا حَسَدٌ إِلَّا فِي اثْنَيْنِ
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي جُمُعَةٍ فَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ مَقْعَدِهِ فِي مَكَانٍ آخَرَ
إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ اثْنَيْنِ مِنْهُمْ خَلِيلَانِ
يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ
مَنْ تَرَكَ جُمُعَةً مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، رَأَيْتُ كَأَنَّ " دَلْوًا دُلِّيَتْ مِنَ السَّمَاءِ
هُمَا السَّكْتَتَانِ ، يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ
لَا يَغُرَّنَّكُمْ مِنْ سُحُورِكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ
لَا يَغُرَّنَّكُمْ نِدَاءُ بِلَالٍ
لَا يَمْنَعْكُمْ مِنَ السُّحُورِ أَذَانُ بِلَالٍ
لَا يَغُرَّنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ وَلَا هَذَا السَّوَادُ
هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ آلِ فُلَانٍ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ جَعفَرٍ القَتَّاتُ الكُوفِيُّ ثَنَا مِنجَابُ بنُ الحَارِثِ ثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن سَعِيدِ بنِ مَسرُوقٍ عَنِ
إِنَّ صَاحِبَكُمْ مَحْبُوسٌ دُونَ الْجَنَّةِ بِدَيْنِهِ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ
فَإِنَّ صَاحِبَكُمْ فُلَانًا احْتُبِسَ عَنِ الْجَنَّةِ مِنْ أَجْلِ الدَّيْنِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ
إِنَّ فُلَانًا الَّذِي تُوُفِّيَ مِنْكُمْ قَدِ احْتُبِسَ عَنِ الْجَنَّةِ ، مِنْ أَجْلِ الدَّيْنِ الَّذِي عَلَيْهِ
إِنَّ صَاحِبَكُمْ مَحْبُوسٌ بِبَابِ الْجَنَّةِ بِدَيْنٍ عَلَيْهِ
إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدِ احْتُبِسَ عَنِ الْجَنَّةِ بِدَيْنٍ كَانَ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن أَبِيهِ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن سَمُرَةَ
أَنَّ امْرَأَةً مَاتَتْ فِي الْبَطْنِ ، فَصَلَّى عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ
أَنَّ امْرَأَةً مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَصَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَيْهَا ، فَقَامَ وَسَطَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى عَلَى امْرَأَةٍ ، فَقَامَ وَسَطَهَا
مَنْ رَوَى عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَاذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ
لَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ مَا يَسُدُّ بِهِ الْجُوعَ إِذَا أَصَابَ حَلَالًا
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَدَعَا حَجَّامًا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ القَاسِمِ بنِ مُسَاوِرٍ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن حُصَينِ بنِ أَبِي
مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَاللهُ أَعْلَمُ أَيَّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ
مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اللهُ أَعْلَمُ فِي أَيِّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ
دَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَجَّامًا ، فَحَجَمَهُ بِقَرْنٍ وَشَرْطَةِ شَفْرَةٍ
خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ التُّستَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا شَيبَانُ
الدَّجَّالُ خَارِجٌ ، وَهُوَ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ
سَامٌ أَبُو الْعَرَبِ ، وَحَامٌ أَبُو الْحَبَشِ
إِنَّ الدَّجَّالَ خَارِجٌ ، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يَبِيعَ الْمُهَاجِرُ الْأَعْرَابِيَّ
مَنْ غَلَبَ عَلَى مَاءٍ فَهُوَ لَهُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ نَعْتَدِلَ فِي السُّجُودِ
مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
نَزَلَتِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا يَوْمَ عَرَفَةَ
مَوْضِعُ الْإِزَارِ السَّاقُ
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
الْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى
الْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى
مَنْ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يَحُزَّ الرَّجُلُ السَّيْرَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا