حسن بن علي بن أبي طالب يكنى أبا محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٤١)
صفحة 4 من 5يُحْشَرُ الْأَنْبِيَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الدَّوَابِّ لِيُوَافُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الْمَحْشَرَ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أَمْرَيْنِ
كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ فَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي
إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ ، وَإِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ جَدًّا وَجَدَّةً
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ ، وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ
رُفِعَ الْكِتَابُ ، وَجَفَّ الْقَلَمُ ، وَأُمُورٌ يُقْضَى فِي كِتَابٍ قَدْ خَلَا
الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَعْزِلُ عَنْهَا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْجُبْنِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا طَافَا بَعْدَ الْعَصْرِ
لَا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ ، وَلَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَكْعَتَيِ الْجُمُعَةِ
كَانَ زِيَادٌ يَتَتَبَّعُ شِيعَةَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَيَقْتُلُهُمْ
يَا جَارِيَةُ هَاتِ الْمِخْضَبَ . فَصَبَّ فِيهِ مَاءً ، وَأَلْقَى الْكُتُبَ فِي الْمَاءِ ، فَلَمْ يَفْتَحْ مِنْهَا شَيْئًا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْتَسِبُ نَفْسِي عِنْدَكَ ، فَإِنَّهَا أَعَزُّ الْأَنْفُسِ عَلَيَّ
تُوُفِّيَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ
أَنَّ سَعْدًا وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مَاتَا فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَيَرَوْنَ أَنَّهُ سَمَّهُ
تُوُفِّيَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ
تُوُفِّيَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ
إِنْ مَنَعُوكُمْ فَادْفِنُونِي مَعَ أُمِّي
لَعَنَ اللهُ السَّائِقَ وَالرَّاكِبَ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ رِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعَمْرَو بْنَ سُفْيَانَ
هَذَا مِنِّي ، وَحُسَيْنٌ مِنْ عَلِيٍّ
اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا ابْنِي فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّ حَسَنًا فَأَحِبَّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ أَحْبَبْتُهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ أَحْبَبْتُهُ فَأَحِبَّهُ
ارْفَعْ ثَوْبَكَ حَتَّى أُقَبِّلَ حَيْثُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ حِينَ وُلِدَا ، وَأَمَرَ بِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِالصَّلَاةِ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
لَا تَعُقِّي عَنْهُ بِشَيْءٍ ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعَرَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ مِنَ الْوَرِقِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ عَلَى الْأَوْفَاضِ
لَا ، وَلَكِنِ احْلِقِي رَأْسَهُ ، وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِ شَعَرَهُ وَرِقًا - أَوْ قَالَ : فِضَّةً - عَلَى الْمَسَاكِينِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِرَأْسَيِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
عَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
عَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا ، أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
أَمَّا حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ وَمُحَسِّنٌ فَإِنَّمَا سَمَّاهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَقَّ عَنْهُمْ
أَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا عُقَّ عَنْهُمَا
وَيْحَكَ يَا أَنَسُ دَعِ ابْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي ، فَإِنَّ مَنْ آذَى هَذَا فَقَدْ آذَانِي
عُقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
قَاتَلَ اللهُ الشَّيْطَانَ ، إِنَّ الْوَلَدَ فِتْنَةٌ
عَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
إِنَّ فَاطِمَةَ حَصَّنَتْ فَرْجَهَا
إِنَّ " أَوَّلَ أَرْبَعَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ أَنَا وَأَنْتَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ
أَنَا وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ مُجْتَمِعُونَ وَمَنْ أَحَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنِّي وَهَذَيْنِ - وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَهَذَا الرَّاقِدُ - يَعْنِي عَلِيًّا - يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ