جابر بن سمرة السوائي
الأحاديث(٢٨٩)
صفحة 4 من 6ادْعُ اللهَ تَعَالَى لِي بِالْجَنَّةِ ، قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَتَنَفَّسَ وَقَالَ : " نَعَمْ وَلَكِنْ أَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
يَا عَلِيُّ أَرْخِ زِمَامَهَا وَابْنُوا عَلَى مَدَارِهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ فَصَبَرَ عَلَيْهِمْ وَاحْتَسَبَهُمْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَدِّ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ كُلِّهَا غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ
لَأَنْ يُؤَدِّبَ أَحَدُكُمْ وَلَدَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَوْمٍ بِنِصْفِ صَاعٍ عَلَى مَسَاكِينَ
كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
إِنَّ بِمَكَّةَ حَجَرًا يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِنِّي لَأَعْرِفُهُ إِذَا رَأَيْتُهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنْبَعِثُ فِي الضَّحِكِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ قَائِمًا ثُمَّ قَعَدَ
كَانَ فِي سَاقَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمُوشَةٌ ، وَكَانَ لَا يَضْحَكُ إِلَّا تَبَسُّمًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ يَقْعُدُ فِي مَجْلِسِهِ
لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَخْطُبُ ثُمَّ يَقْعُدُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ
لَيَفْتَحَنَّ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَوْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كَنْزَ آلِ كِسْرَى
سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ
أَمَا لَكَ مَا يُغْنِيكَ عَنْهَا ؟ " قَالَ : لَا ، قَالَ : " اذْهَبْ فَكُلْهَا
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ مَاعِزًا وَلَمْ يَذْكُرْ جَلْدًا
أَلَا كُلَّمَا نَفَرْنَا فِي سَبِيلِ اللهِ خَلَفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً لَا يَتَكَلَّمُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْعَصْرَ نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَدْرَكَ أَحَدَ وَالِدَيْهِ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ
أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَكَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ ، وَكَانَ أَصْحَابُهُ يُنَاشِدُونَ الشِّعْرَ عِنْدَهُ
كَانَتْ خُطْبَتُهُ قَصْدًا وَصَلَاتُهُ قَصْدًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَعَ مِنْ جِنَازَةِ ابْنِ الدَّحْدَاحِ عَلَى فَرَسٍ عُرًى
لَيُفْتَحَنَّ أَبْيَضُ كِسْرَى عَلَى طَائِفَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْفَجْرَ ثُمَّ يَقْعُدُ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ
لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ يَوْمًا يَقُومُ مِنْ مَكَانِهِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الْفَجْرَ
كُنَّا نَذْكُرُ عِنْدَهُ الْأَشْعَارَ فَنَضْحَكُ وَيَبْتَسِمُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُطِيلُ الْمَوْعِظَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ النَّاسَ جَالِسًا فَكَذِّبْهُ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ
مَا يُدْرِيكَ ؟ " قَالَ : أَنَا رَأَيْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ
كَانَ " لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَجْلِسُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا
يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا
كَانَ يَخِفُّ بِهِمْ وَلَا يُصَلِّي صَلَاةَ هَؤُلَاءِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ بِـ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ وَنَحْوِهَا
ذَاكَ شَيْطَانٌ أَلْقَى عَلَى قَدَمَيَّ شَرَرًا مِنْ نَارٍ لِيَفْتِنَنِي عَنِ الصَّلَاةِ
كَانَ فِيهَا ثُومٌ فَكَرِهْتُ رِيحَهُ ، أَمَا إِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ إِلَّا أَنِّي كَرِهْتُ رِيحَهُ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُسَمِّيَ الْمَدِينَةَ طَيْبَةَ
صَلَّيْتُ الْعِيدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ
إِنَّمَا تَرَكْتُهُ مِنْ أَجْلِ رِيحِهِ
كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَتَانِ