باب الجيم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠٧١)
صفحة 4 من 22لَا تَغْضَبْ
أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ قُلْ لِي قَوْلًا
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : قُلْ لِي قَوْلًا وَأَقْلِلْ
ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَبدَةُ بنُ سُلَيمَانَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ
سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ : قُلْ لِي فِي الْإِسْلَامِ قَوْلًا وَأَقْلِلْ لَعَلِّي أَعْقِلُ وَأَعِيهِ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تَغْضَبْ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
لَمَّا قَدِمَ أَهْلُ الْبَحْرَيْنِ وَقَدِمَ الْجَارُودُ وَافِدًا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرِحَ بِهِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ فَلَا تَقْرَبَنَّهَا
ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ طُمِسَ وَجْهُهُ وَمُحِقَ ذِكْرُهُ وَأُثْبِتَ اسْمُهُ فِي النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ فَلَا تَقْرَبَنَّهَا
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ قَالَا ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا خَالِدُ بنُ
لَا ، ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ فَلَا تَقْرَبَنَّهَا
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَا تَقْرَبَنَّهَا
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا " فَنَهَاهُ
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ ثَنَا خَالِدٌ عَنِ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي العَلَاءِ عَن مُطَرِّفٍ
إِنَّ لِي دِينًا فَلِي إِنْ تَرَكْتُ دِينِي وَدَخَلْتُ دِينَكَ أَنْ لَا يُعَذِّبَنِي اللهُ فِي الْآخِرَةِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
مَنِ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ مَعْذِرَةً فَلَمْ يَقْبَلْهَا ، فَإِنَّهُ عَلَيْهِ مِثْلُ خَطِيئَةِ صَاحِبِ مَكْسٍ
إِنِّي مُنْطَلِقٌ غَدًا إِلَى يَهُودَ فَلَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ ، فَإِنْ سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ
إِنِّي أَرْكَبُ إِلَى يَهُودَ ، فَمَنِ انْطَلَقَ مَعِي مِنْكُمْ فَلَا تَبْدَءُوهُمُ السَّلَامَ
إِنَّا ذَاهِبُونَ غَدًا إِلَى الْيَهُودِ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَسَلَّمُوا عَلَيْكُمْ ، فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ
لَوْ لَقِيتُكَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ الطُّورَ لَمْ تَأْتِهِ
لَا تُضْرَبُ الْمَطَايَا إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
إِنَّمَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْمَطِيِّ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
لَا تُشَدُّ الْمَطِيُّ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ زَادَكُمْ صَلَاةً فَصَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ الْوِتْرَ الْوِتْرَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ زَادَكُمْ صَلَاةً فَحَافِظُوا عَلَيْهَا
رَكِبْتُ مَعَ أَبِي بَصْرَةَ صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفِينَةً مِنَ الْفُسْطَاطِ ثُمَّ قَرَّبَ غَدَاءَهُ ، ثُمَّ قَالَ لِي : " اقْتَرِبْ
أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ فِي رَمَضَانَ ، فَلَمَّا دَفَعُوا مِنَ الْفُسْطَاطِ دَعَا بِطَعَامٍ
سَأَلْتُ رَبِّي أَرْبَعًا فَأَعْطَانِي ثَلَاثًا وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمًا صَلَاةَ الْعَصْرِ بِالْمُخَمَّصِ ثُمَّ انْصَرَفَ
إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ عُرِضَتْ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ فَتَرَكُوهَا
سِرْ يَا صَاحِبَ الْفَرَسِ
صُمْتُمْ أَمْسِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن يَزِيدَ
أَصُمْتُمْ أَمْسِ
لَا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُفْرَدًا