عمرو بن دينار عن ابن عمر
الأحاديث(٥٢٩)
صفحة 3 من 11مَنْ جَرَّ ثَوْبًا مَخِيلَةً لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مَخِيلَةً لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَنَهَى عَنِ السَّلَمِ فِي النَّخْلِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأُخَرِ مِنْ رَمَضَانَ
مَنْ كَانَ مُتَحَرِّيًا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَلْيَتَحَرَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
وَمَرَّ بِهِ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَلَ فَسَجَدَ
خَيْرُ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ
اتَّقُوا الظُّلْمَ ، فَإِنَّهُ الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ وَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ كَانَ كَعِدْلِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ
شَاهِدُ الزُّورِ لَا تَزُولُ قَدَمَاهُ حَتَّى تَجِبَ لَهُ النَّارُ
تَجِيءُ الطَّيْرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ الْعَرْشِ
إِنَّ مَثَلَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ كَالشَّجَرَةِ الْخَضْرَاءِ
الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ
نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ مَحْفُوفٌ بِالذَّهَبِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ فِي الرُّكُوعِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ عَلَى الْمِنْبَرِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مَخِيلَةً لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
أَبْغَضُ الْحَلَالِ إِلَى اللهِ الطَّلَاقُ
سَمَّاهُمُ اللهُ الْأَبْرَارَ
يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خُلُقٍ
لَا رُقْبَى وَلَا عُمْرَى
مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لَهُ بَعْدَ مَمَاتِهِ
لَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ
مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا فِي مَمْلُوكٍ ضَمِنَ لِشُرَكَائِهِ أَنْصِبَاءَهُمْ
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ الْمَسَاجِدَ
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَيمُونٍ الخَيَّاطُ المَكِّيُّ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن سُعَيرِ
عَشَرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ
مَا أَجِدُنِي آسَى عَلَى شَيْءٍ إِلَّا أَنِّي لَمْ أُقَاتِلِ الْفِئَةَ الْبَاغِيَةَ مَعَ عَلِيٍّ
مَا آسَى عَلَى شَيْءٍ فَاتَنِي إِلَّا الصَّوْمَ وَالصَّلَاةَ
إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ : " مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَلَا سُقْمٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَدَّهِنَ إِلَّا غِبًّا
لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ
نَهَى أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ
نَهَى أَنْ تُشَقَّ التَّمْرَةُ عَمَّا فِيهَا
لَا يُبْغِضُ الْعَرَبَ مُؤْمِنٌ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ فَيُؤْذُونَهُ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
أُحِلَّتْ لِي مَكَّةُ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي
إِنَّهُ لَا يَجْمُلُ بِكَ أَنْ تَتَخَلَّفَ عَنْ صُلْحٍ يُصْلِحُ اللهُ بِهِ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْتَ صِهْرُ رَسُولِ اللهِ
لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
فَوَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ
أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحَامِلِ وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا ؟ قَالَ : كُنَّا نُنْفِقُ عَلَيْهِنَّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ