باب من روى عن ابن مسعود أنه لم يكن مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن
الأحاديث(١٤٩)
صفحة 3 من 3إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ خَاصَّةً مِنْ أَصْحَابِهِ
الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللهِ
اشْهَدُوا اشْهَدُوا
كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ وَوَضْعٍ
لَا تَسْتَنْجُوا بِالرَّوْثِ وَلَا بِالْعِظَامِ
إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا
فَقِيلَ لِي : إِنَّكَ مِنْهُمْ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ
إِنَّ النَّاسَ يَجْلِسُونَ مِنَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الْجُمُعَاتِ
أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللهِ
إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا
انْظُرْ يَا عَبْدَ اللهِ هَلْ تَرَى شَيْئًا
أُمُّكُمَا فِي النَّارِ
جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَبَّقَ
مَا صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْنَا ثَلَاثِينَ
خِلَالٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُنَّ ، تَرَكَهُنَّ النَّاسُ
حُسْنُ الصَّوْتِ زِينَةُ الْقُرْآنِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ
ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا
مَا أُمِرْنَا بِصَوْمِ عَاشُورَا إِلَّا قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ
كُنْتُ أَرَى بَيَاضَ خَدَّيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ
النَّعْيُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ
لَوْ كَانَ الْعُسْرُ فِي جُحْرٍ لَدَخَلَ عَلَيْهِ الْيُسْرُ حَتَّى يُخْرِجَهُ
يَا جِبْرِيلُ ، كُنَّا نَسِيرُ فِي أَرْضٍ غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ ، ثُمَّ إِلَى أَرْضٍ فَيْحَاءَ طَيِّبَةٍ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّ بُيُوتَهُ لَعَلَى يَسَارِهِ
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا يَدْعُو
لَمْ يَقْنُتْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَهْرًا
مَا حَمَلَكُمْ عَلَى خَلْعِ نِعَالِكُمْ
أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُصْبِحَ يَوْمَ صَوْمِي دَهِينًا مُتَرَجِّلًا
لَمْ أَكُنْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَهُ
إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ يَخْرُجُ رَشْحًا
لَا تَكُونُ زَاهِدًا حَتَّى تَكُونَ مُتَوَاضِعًا
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
صِفَتِي أَحْمَدُ الْمُتَوَكِّلُ ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ
مَضَى خَمْسُ آيَاتٍ ، وَبَقِيَ خَمْسٌ مِنْهَا
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي هَؤُلَاءِ اخْتَارَ اللهُ لَهُمُ الْآخِرَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا فَتَلَ عُرْفَ فَرَسِهِ بِيَدِهِ
لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
أَحْسَبُهَا غَيْرَى
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
الْعَجْمَاءُ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ
الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ
مَنْ رَغِبَ عَنِ الْمَسْحِ فَقَدْ رَغِبَ عَنْ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ