باب

الأحاديث(١٥٣)

صفحة 3 من 4

إِنَّ جَارِيَةً لَهُ زَنَتْ ، قَالَ : " اجْلِدْهَا خَمْسِينَ

ج9 ص340

لَا يَحِلُّ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ التَّجْرِيدُ

ج9 ص340

كَانَ لَا يَرَى عَلَيْهِ حَدًّا ، وَلَا عَقْرًا

ج9 ص339

إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ ، فَقَالَ : " إِذًا نَرْجُمَكَ إِنْ كُنْتَ أَحْصَنْتَ

ج9 ص339

فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ وَلِيدَةَ امْرَأَتِهِ : " إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا عَتَقَتْ وَغَرِمَ لَهَا مِثْلَهَا

ج9 ص339

فِي الْبِكْرِ يَزْنِي بِالْبِكْرِ : " يُجْلَدَانِ مِائَةً مِائَةً

ج9 ص339

أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ شَكَى إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ذَرَا خُلُقِ سَارَةَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّمَا خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ فَالْبَسْهَا عَلَى مَا كَانَ فِيهَا

ج9 ص338

إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَاجْعَلُوهَا فِي نَصِيبِ وَلَدِهَا

ج9 ص338

بَيْعُهَا طَلَاقُهَا

ج9 ص338

فِي الْأَمَةِ تُبَاعُ وَلَهَا زَوْجٌ ، قَالَ : " بَيْعُهَا طَلَاقُهَا

ج9 ص338

مَثَلُ الَّذِي يَعْتِقُ سُرِّيَّتَهُ ثُمَّ يَنْكِحُهَا كَمَثَلِ الَّذِي أَهْدَى بَدَنَتَهُ ، ثُمَّ رَكِبَهَا

ج9 ص338

إِنْ أُعْتِقَتْ عِنْدَ عَبْدٍ ، فَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ

ج9 ص337

الطَّلَاقُ بِالرِّجَالِ ، وَالْعِدَّةُ بِالنِّسَاءِ

ج9 ص337

الطَّلَاقُ وَالْعِدَّةُ بِالْمَرْأَةِ

ج9 ص337

تُسْتَبْرَأُ الْأَمَةُ بِحَيْضَةٍ

ج9 ص337

يَكُونُ عَلَيْهَا نِصْفُ الْعَذَابِ

ج9 ص337

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَطَأَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ بَغْيًا

ج9 ص337

لَا يَزَالَانِ زَانِيَيْنِ مَا اجْتَمَعَا

ج9 ص337

هُمَا زَانِيَانِ مَا اجْتَمَعَا

ج9 ص336

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا الأَعمَشُ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ

ج9 ص336

عَنِ الرَّجُلِ يَزْنِي بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ يَنْكِحُهَا ؟ فَقَالَ : سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ : وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ

ج9 ص336

هُمَا زَانِيَانِ مَا اجْتَمَعَا

ج9 ص336

يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، رَجُلٌ أَصَابَ مِنِ امْرَأَتِهِ فُجُورًا ثُمَّ تَابَا وَأَصْلَحَا

ج9 ص336

وَأَكْرَهُ أَمَتَكَ مُشْرِكَةً

ج9 ص336

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَكْرَهُ الْأَمَةَ وَأُمَّهَا

ج9 ص335

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، كَرِهَ جَمْعًا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ فِي مِلْكِ الْيَمِينِ

ج9 ص335

هِيَ الْمَوْءُودَةُ الْخَفِيَّةُ

ج9 ص335

لَوْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ نَسَمَةٍ فِي صُلْبِ رَجُلٍ ثُمَّ أَفْرَغَهُ

ج9 ص335

عَصَبَةُ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ عَصَبَةُ أُمِّهِ

ج9 ص335

مِيرَاثُ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ كُلُّهُ لِأُمِّهِ

ج9 ص335

لَا يَجْتَمِعُ الْمُتَلَاعِنَانِ أَبَدًا

ج9 ص334

إِنْ قَذَفَهَا وَقَدْ طَلَّقَهَا ، وَلَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ لَاعَنَهَا

ج9 ص334

تُوُفِّيَ زَوْجُهُنَّ فِي طَاعُونٍ

ج9 ص334

تَجْتَمِعْنَ بِالنَّهَارِ ثُمَّ تَرْجِعُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ إِلَى بَيْتِهَا بِاللَّيْلِ

ج9 ص334

هِي ثَلَاثٌ

ج9 ص334

إِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَا بَأْسَ

ج9 ص333

قَالَا فِي أَمْرِكِ بِيَدِكِ : " إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَوَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا

ج9 ص333

إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ

ج9 ص333

إِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ

ج9 ص333

إِذَا مَلَّكَهَا أَمْرَهَا ، فَتَفَرَّقَا قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَ شَيْئًا ، فَلَا أَمْرَ لَهَا

ج9 ص333

أُرَاهَا وَاحِدَةً ، وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا

ج9 ص333

بِفِيهَا الْحَجَرُ ، فَعَلَ اللهُ بِالرِّجَالِ وَفَعَلَ

ج9 ص332

خَطَّأَ اللهُ نَوْءَهَا لَوْ كَانَتْ قَالَتْ : قَدْ طَلَّقْتُ نَفْسِي

ج9 ص332

أَقُولُ لَهُ : قَدْ أُحْرِزَ مِنَ الْقَتْلِ " ، قَالَ : فَضَرَبَ عَلَى كَتِفِهِ

ج9 ص349

فِيِ الرَّجُلِ يُسْتَقَادُ مِنْهُ ثُمَّ يَمُوتُ ، قَالَ : " عَلَى الَّذِي اقْتَصَّ مِنْ دِيَتِهِ

ج9 ص349

النِّصْفُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ

ج9 ص349

الْعَيْنَانِ سَوَاءٌ ، وَالْأُنْثَيَانِ سَوَاءٌ ، وَالْأَصَابِعُ سَوَاءٌ

ج9 ص349

كُلُّ زَوْجَيْنِ فَفِيهِمَا الدِّيَةُ

ج9 ص348

فِي الْخَطَأِ أَخْمَاسًا عِشْرُونَ حِقَّةً ، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً

ج9 ص348

مَا كَانَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانَ لَهُ حَوَارِيُّونَ ، يَهْدُونَ بِهَدْيِهِ ، وَيَسْتَنُّونَ سُنَّتَهُ

ج10 ص13