باب
الأحاديث(١٧٣)
صفحة 3 من 4لَيُنْتَزَعَنَّ هَذَا الْقُرْآنُ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ
إِذَا تَمَارَيْتُمْ فِي يَا أَوْ تَا ، فَاجْعَلُوهَا يَا
أَدِيمُوا النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ فَأَعْجَبَهُ صَوْتِي ، فَقَالَ : " رَتِّلْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ عَنِ الْآيَةِ فَلَا يَقُلُ : كَذَا وَكَذَا فَلَيْسَ عَلَيْهِ
إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ كَيْفَ يَقْرَأُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا ، فَلْيَسْأَلْهُ عَنْ مَا قَبْلَهَا
زَوْجُ النَّاقَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ قَالَ : " زَوْجُ النَّاقَةِ
أَنَّهُ " كَانَ يَقْرَؤُهَا : ( الْحَيُّ الْقَيَّامُ
أَنَّهُ " قَرَأَهَا : بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ
تَعَاهَدُوا الْمَصَاحِفَ
أَدِيمُوا النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ
أَعْرِبُوا بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ
لَيْسَ الْخَطَأُ أَنْ يُقْرَأَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : ( مَجْرَاهَا وَمَرْسَاهَا
قُلْنَا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ : هَيْتَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : " لَا هَيْتَ إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ ، وَأَنَا أَقْرَأُ كَمَا عُلِّمْتُ أَحَبُّ إِلَيَّ
إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ الْقُرَّاءَ فَسَمِعْتُهُمْ مُتَقَارِبِينَ ، فَاقْرَءُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، " يَقْرَأُ : ( وَوَصَّى رَبُّكَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ
أَنَّهُ " قَرَأَ : ( أَيْنَمَا تَوَجَّهَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ
أَقْرَأَنِيهَا : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ فَمَدَّدَهَا
أَنَّهُ : كَانَ يَقْرَأُ : إِنْ هَذَا إِلا خُلُقُ الأَوَّلِينَ يَقُولُ : " شَيْءٌ اخْتَلَقُوهُ
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ الْقُرْآنَ فَلَمْ يَأْخُذْ عَلَيَّ إِلَّا حَرْفَيْنِ ، قُلْتُ : وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ، وَكُلٌّ آتَوْهُ دَاخِرِينَ قَالَ
أَنَّهُ " كَانَ يَقْرَأُ : وَكُلٌّ آتَوْهُ دَاخِرِينَ
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي بَيْتٍ
مَنْ قَرَأَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ
مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلَا يَعْمَلُ بِهِ كَمَثَلِ رَيْحَانَةٍ
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
إِنَّ الْقُرْآنَ لَيْسَ مِنْهُ حَرْفٌ إِلَّا لَهُ حَدٌّ ، وَلِكُلِّ حَدٍّ مَطْلَعٌ
لِكُلِّ حَرْفٍ حَدٌّ
مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيُثَوِّرِ الْقُرْآنَ
مَنْ أَرَادَ عِلْمًا فَلْيُثَوِّرِ الْقُرْآنَ
مَنْ أَرَادَ خَيْرَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فَلْيُثَوِّرِ الْقُرْآنَ
لَهِيَ خَيْرٌ مِمَّا اطَّلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ - أَوْ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ
لَوْ قِيلَ لِأَحَدِكُمْ : لَوْ غَدَوْتَ إِلَى الْقَرْيَةِ كَانَ لَكَ أَرْبَعُمِائَةِ قَلَائِصَ
إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ حَلَالًا ، وَحَرَامًا ، وَأَمْرًا وَنَهْيًا
أَعْظَمُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ
أَجْمَعَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ لِخَيْرٍ وَشَرٍّ آيَةٌ فِي سُورَةِ النَّحْلِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْقُرْآنَ وَيُعْجِبُهُ فَهُوَ بِخَيْرٍ
الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعمَانِ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن عَبدِ اللهِ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ القَاضِي ثَنَا عَمرُو بنُ مَرزُوقٍ أَنَا شُعبَةُ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَقْرَأُ سُورَةَ الْمُلْكِ كُلَّ لَيْلَةٍ فَأُدْخِلَ قَبْرَهُ
يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ ، فَيُؤْتَى رِجْلَاهُ فَيَقُولَانِ : لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلَنَا مِنْ سَبِيلٍ كَانَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا سُورَةَ الْمُلْكِ
مَاتَ رَجُلٌ فَجَاءَتْهُ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ فَجَلَسُوا عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ : لَا سَبِيلَ لَكُمْ إِلَيْهِ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ تُؤْجَرُوا بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ