من روى عن أبي أمامة من أهل البصرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١١٤)
صفحة 3 من 3مَنِ اطَّلَعَ مِنْ سُتْرَةٍ إِلَى قَوْمٍ ، فَفُقِئَتْ عَيْنُهُ ، فَهِيَ هَدَرٌ
لَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أُكَبِّرُ ، وَأُهَلِّلُ ، وَأُسَبِّحُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ تُكَفِّرُ مَا قَبْلَهَا إِلَى الصَّلَاةِ الْأُخْرَى
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا النَّارَ ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِي قَلْبِهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ إِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
أَوَّلُ الْآيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
ثَلَاثٌ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهِنَّ لَبَرَرْتُ
قُولِي : سُبْحَانَ اللهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ، تَعْدِلُ مِائَةَ رَقَبَةٍ تُعْتَقُ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَا تَعْجَبُوا بِعَمَلِ عَامَلٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَا يُخْتَمُ لَهُ
مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ - أَوْ يَوْمَ جُمُعَةٍ - بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى دَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ
اكْفُلُوا لِي بِسِتٍّ أَكْفُلْ لَكُمُ الْجَنَّةَ