من اسمه سلمان

الأحاديث(١٨١)

صفحة 3 من 4

مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ

ج6 ص247

مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ

ج6 ص247

وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ

ج6 ص246

أَلَكُمْ طَعَامٌ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ

ج6 ص248

ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج6 ص246

إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ

ج6 ص246

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَسْتَحِي مِنَ الْعَبْدِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ

ج6 ص252

لَا تَكُنْ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ

ج6 ص252

لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ

ج6 ص253

لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا

ج6 ص252

يَا ابْنَ آدَمَ ثَلَاثٌ : وَاحِدَةٌ لِي ، وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ

ج6 ص253

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرَادِ ، فَقَالَ : " أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ فِي الْأَرْضِ

ج6 ص251

ذَنْبٌ لَا يُغْفَرُ ، وَذَنْبٌ لَا يُتْرَكُ ، وَذَنْبٌ يُغْفَرُ

ج6 ص252

لَا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ

ج6 ص251

مَنْ أَكَلَ الطِّينَ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ

ج6 ص253

الْبَرَكَةُ فِي ثَلَاثَةٍ : فِي الْجَمَاعَةِ

ج6 ص251

رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج6 ص252

إِنَّ اللهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ

ج6 ص250

إِذَا كَانَ الرَّجُلُ بِأَرْضِ قِيٍّ

ج6 ص249

إِنَّ الْمُسْلِمَ يُصَلِّي وَخَطَايَاهُ مَرْفُوعَةٌ عَلَى رَأْسِهِ ، كُلَّمَا سَجَدَ تَحَاطَّتْ

ج6 ص250

لَا يَمْنَعَنَّ نِدَاءُ بِلَالٍ أَحَدَكُمْ مِنْ سُحُورِهِ

ج6 ص253

الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ

ج6 ص250

مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ ؟ " قُلْتُ : صَدَقَةٌ

ج6 ص249

اذْرُوا نِصْفِي فِي الْبَرِّ ، وَنِصْفِي فِي الْبَحْرِ

ج6 ص250

إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا

ج6 ص249

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ

ج6 ص255

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ

ج6 ص255

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ يَكُونَ زَادُكُمْ فِي الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ

ج6 ص227

يَا سَلْمَانُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَيُلْقِي لَهُ وِسَادَةً إِكْرَامًا لَهُ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ

ج6 ص227

الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا فِي اللهِ ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا فِي اللهِ اخْتَلَفَ

ج6 ص264

مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ ، حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج6 ص265

أَوَّلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وُرُودًا عَلَى نَبِيِّهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُهَا إِسْلَامًا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

ج6 ص265

أَمَرَنَا إِذَا دَخَلَ أَحَدُنَا بِأَهْلِهِ أَنْ يَقُومَ فَيُصَلِّي ، وَيَأْمُرَهَا أَنْ تُصَلِّيَ خَلْفَهُ ، وَيَدْعُوَ وَتُؤَمِّنَ

ج6 ص226

أَنَّهُ : " أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَدِيَّةٍ ، فَأَكَلَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ

ج6 ص226

اذْهَبْ يَا سَلْمَانُ ، فَآذِنِّي حَتَّى أَكُونَ أَنَا أَضَعُهَا بِيَدِي

ج6 ص222

سَمِعْتُ سَلْمَانَ ، وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا ، قَالَ : " الرُّهْبَانُ : الَّذِينَ فِي الصَّوَامِعِ

ج6 ص266

رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ

ج6 ص221

عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ

ج6 ص258

فَإِنَّ وَصِييَّ وَمَوْضِعَ سِرِّي ، وَخَيْرَ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي ، وَيُنْجِزُ عِدَتِي ، وَيَقْضِي دَيْنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

ج6 ص221

مَنْ سَبَّحَ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ تَسْبِيحَةً ، أَوْ حَمِدَهُ تَحْمِيدَةً ، أَوْ هَلَّلَهُ تَهْلِيلَةً ، أَوْ كَبَّرَهُ تَكْبِيرًا

ج6 ص266

رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، جَرَى عَلَيْهِ مِثْلُ ذَلِكَ فِي الثَّوَابِ

ج6 ص266

رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ

ج6 ص267

رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَصِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ

ج6 ص267

رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ

ج6 ص267

أَرْبَعٌ مِنْ عَمَلِ الْأَحْيَاءِ يَجْرِي لِلْأَمْوَاتِ : رَجُلٌ تَرَكَ عَقِبًا صَالِحًا يَدْعُو لَهُ يَتْبَعُهُ دُعَاؤُهُمْ

ج6 ص268

مَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ ، وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ ، وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ

ج6 ص220

مَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ ، وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ ، وَحَمَلَةَ الْعَرْشِ ، وَالسَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِيهِنَّ

ج6 ص220

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ إِلَّا بِجَوَازٍ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ج6 ص272

لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَيَتَطَهَّرُ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طَهُورِهِ ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ ، أَوْ يَمَسُّ طِيبًا مِنْ بَيْتِهِ

ج6 ص271

مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَحَسَّنَ غُسْلَهُ ، ثُمَّ مَسَّ مِنْ طِيبٍ ، وَلَبِسَ مِنْ ثِيَابِهِ

ج6 ص271