الكتب›المعجم الكبير›باب الزاي›من اسمه زيد›زيد بن أرقم الأنصاري

زيد بن أرقم الأنصاري

الأبواب الفرعية

أبو بكر بن أنس عن زيد بن أرقم٣ثابت بن مرداس عن زيد بن أرقم١القاسم بن عوف الشيباني عن زيد بن أرقم١١طلحة بن يزيد أبو حمزة مولى قرظة الأنصاري عن زيد بن أرقم٧عطية العوفي عن زيد بن أرقم٤القاسم بن ربيعة عن زيد بن أرقم١أبو ليلى الحضرمي عن زيد بن أرقم١إياس بن أبي رملة الشامي عن زيد بن أرقم١زياد بن مطرف عن زيد بن أرقم١ثابت بن مرداس عن زيد بن أرقم١ثوير بن أبي فاختة عن زيد بن أرقم١ثمامة بن عقبة المحلمي عن زيد بن أرقم١٢أبو مسلم البجلي عن زيد بن أرقم٢أبو سلمان المؤذن عن زيد بن أرقم٣عبد الله بن زيد بن أرقم عن أبيه١أنيسة بنت زيد بن أرقم عن أبيها٤أم معبد عن زيد بن أرقم١أبو عمرو الشيباني عن زيد بن أرقم٣رجل لم يسم عن زيد بن أرقم١الشعبي عن زيد بن أرقم١عبد الرحمن بن أبي ليلى عن زيد بن أرقم٤قطبة بن مالك عن زيد أرقم٣أنس بن مالك عن زيد بن أرقم١أبو الطفيل عامر بن واثلة عن زيد بن أرقم٤يزيد بن حيان التيمي عن زيد بن أرقم١٤النضر بن أنس عن زيد بن أرقم٥خليفة بن حصين عن زيد بن أرقم١خيثمة أبو نصر البصري عن زيد بن أرقم١علي بن دري الحضرمي عن زيد بن أرقم٣نفيع أبو داود عن زيد بن أرقم٤عبد الله بن الخليل عن زيد بن أرقم١أبو هارون العبدي عن زيد بن أرقم٢ميمون أبو عبد الله عن زيد بن أرقم٦صالح أبو الخليل عن زيد بن أرقم١عبد خير الحضرمي عن زيد بن أرقم٣عبد الله بن الحارث بن نوفل وأبو عثمان النهدي عن زيد بن أرقم٤يحيى بن جعدة عن زيد بن أرقم١زيد القصار عن زيد بن أرقم١زيد بن وهب عن زيد بن أرقم١صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم٢عمرو بن دينار المكي عن زيد بن أرقم١حوط العبدي عن زيد بن أرقم١حبيب بن يسار عن زيد بن أرقم٦مرقع التميمي عن زيد بن أرقم١عطاء بن أبي رباح عن زيد بن أرقم١أبو الوقاص عن زيد بن أرقم١محمد بن كعب القرظي عن زيد بن أرقم١أبو الضحى مسلم بن صبيح عن زيد بن أرقم٥أبو عبد الله الشيباني عن زيد بن أرقم١أبو المنهال عن زيد بن أرقم٢علي بن ربيعة الوالبي عن زيد بن أرقم١ابن عباس عن زيد بن أرقم٤أبو سعد الأزدي عن زيد بن أرقم١معاوية عن زيد بن أرقم رضي الله عنهما١أبو إسحاق السبيعي عن زيد١٩

الأحاديث(١٧٠)

صفحة 3 من 4

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيًّا إِلَى الْيَمَنِ ، فَأُتِيَ فِي ثَلَاثَةِ نَفَرٍ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ

ج5 ص173

اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ

ج5 ص204

مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ

ج5 ص204

تَدَاوَوْا مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ بِالْقُسْطِ الْبَحْرِيِّ وَالزَّيْتِ

ج5 ص202

حَدَّثَنَا أَبُو مُسلِمٍ الكَشِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ ثَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن قَتَادَةَ

ج5 ص202

أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ مِنْ نَفْسِهِ ؟ " ، قَالُوا : بَلَى

ج5 ص202

سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ مَا كَانَ اسْمُ أُمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : " آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ

ج5 ص203

إِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ تُقِيمَ أَوْ أُقِيمَ

ج5 ص203

أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

ج5 ص203

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صِيَامِ عَرَفَةَ ، قَالَ : " يُكَفِّرُ السَّنَةَ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهَا

ج5 ص202

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَبَّاسِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا أَبُو مَسعُودٍ أَحمَدُ بنُ الفُرَاتِ أَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ

ج5 ص172

أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - كَانَ بِالْيَمَنِ فَأَتَاهُ ثَلَاثَةٌ يَتَنَازَعُونَ فِي وَلَدٍ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ ابْنُهُ

ج5 ص172

كَانَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالْيَمَنِ فَأُتِيَ بِامْرَأَةٍ وَطِئَهَا ثَلَاثَةٌ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ

ج5 ص172

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ

ج5 ص201

كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ

ج5 ص201

حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَن عَاصِمٍ الأَحوَلِ عَن أَبِي عُثمَانَ عَن زَيدٍ

ج5 ص201

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ

ج5 ص201

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ

ج5 ص171

لِيَقْرَأْ كُلُّ إِنْسَانٍ كَمَا عُلِّمَ ، كُلٌّ حَسَنٌ جَمِيلٌ

ج5 ص198

فَكُنْتُ فِيمَنْ كَتَمَ فَذَهَبَ بَصَرِي ، وَكَانَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - دَعَا عَلَى مَنْ كَتَمَ

ج5 ص171

أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ

ج5 ص184

أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ

ج5 ص184

الْمَرْأَةُ لَا تُؤَدِّي حَقَّ اللهِ عَلَيْهَا حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا

ج5 ص200

مَا أَشُكُّ وَمَا أَمْتَرِي أَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ ، لَيْلَةَ نُزُولِ الْقُرْآنِ

ج5 ص198

اللَّهُمَّ أَسْتَوْدِعُكَهُمَا وَصَالِحَ الْمُؤْمِنِينَ

ج5 ص185

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ

ج5 ص185

لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ لَتَمَنَّى الثَّالِثَ

ج5 ص184

مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا

ج5 ص185

مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا

ج5 ص185

مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا

ج5 ص185

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَبَّرَ خَمْسًا

ج5 ص199

مَنْ حَجَّ عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ أُمِّهِ أَجْزَأَ ذَلِكَ عَنْهُ وَعَنْهُمَا

ج5 ص200

إِذَا وَعَدَ الرَّجُلُ أَخَاهُ وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَفِيَ لَهُ وَلَمْ يَجِئْ لِلْمِيعَادِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ

ج5 ص199

إِنَّ اللهَ قَدْ صَدَّقَكَ وَعَذَرَكَ

ج5 ص199

إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ؛ كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ

ج5 ص170

حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا الحِمَّانِيُّ ثَنَا جَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ عَنِ الحَسَنِ بنِ عُبَيدِ اللهِ عَن أَبِي الضُّحَى

ج5 ص170

مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ

ج5 ص170

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ

ج5 ص170

إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ؛ كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي

ج5 ص169

مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ

ج5 ص193

قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ نَصْرِفُ ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ يَدًا بِيَدٍ

ج5 ص186

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْوَرِقِ بِالذَّهَبِ دَيْنًا

ج5 ص186

قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ : يَا أَبَا عَامِرٍ

ج5 ص164

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَصْغَرَ نَاسًا يَوْمَ أُحُدٍ مِنْهُمْ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ

ج5 ص164

إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي

ج5 ص186

أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُهْدِيَ لَهُ عُضْوُ صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ

ج5 ص165

اقْرَأْ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَقُلْ لَوْلَا أَنَّا حُرُمٌ لَمْ نَرُدَّهُ

ج5 ص165

إِنَّا لَا نَأْكُلُهُ ، إِنَّا حُرُمٌ

ج5 ص164

قَدِمَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَسَأَلَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ لَحْمِ صَيْدٍ أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ

ج5 ص165

لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ

ج5 ص186